First Published: 2017-08-28

الأدوية الخافضة للكولسترول تحارب سرطان الثدي

 

المريضات بارتفاع نسبة الدهون الضارة لديهن خطر أقل من الإصابة والوفاة بسرطان الثدي إذا تناولن عقاقير الستاتين.

 

ميدل ايست أونلاين

أكثر أنواع الأورام شيوعًا بين النساء

لندن - أفادت دراسة بريطانية حديثة بأن العقاقير الخافضة للكولسترول التي يطلق عليها أدوية الستاتين يمكن أن تخفض معدلات الإصابة والوفاة بسرطان الثدي أحد أكثر أنواع الأورام التي تداهم النساء.

الدراسة أجراها باحثون بكلية الطب جامعة أستون البريطانية ونشروا نتائجها الإثنين في المجلة الأميركية لتقدّم العلوم.

ولكشف العلاقة بين ارتفاع نسبة الكولسترول والإصابة بسرطان الثدي، أجرى فريق البحث دراستهم على أكثر من مليون سيدة، لمدة دامت 14 عامًا، وكان متوسط أعمارهن 40 عامًا.

ووجد الباحثون، أنه من بين من أجريت عليهن الدراسة، كان حوالي 16 ألف سيدة مصابة بارتفاع نسبة الكولسترول في الدم.

ووجد الباحثون أيضًا أن من يعانين من ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم، "أكثر عرضة بنسبة 45% للإصابة بسرطان الثدي، من أقرانهن اللاتي ليس لديهن نسبة عالية من الكوليسترول".

وبعد احتساب العوامل التي قد تؤثر على الوفيات، بما في ذلك العمر والجنس والعرق، وجد الباحثون أن المصابات بسرطان الثدي ويتناولن العقاقير الخافضة للكولسترول، "أقل عرضة للوفاة بنسبة 40% من أقرانهن اللاتي لم يتناولن تلك العقاقير".

وقال الدكتور راهول بوتلوري، قائد فريق البحث بجامعة أستون: "الدراسة تثبت بالدليل القاطع وتؤكد الصلة بين ارتفاع الكولسترول وسرطان الثدي".

وأضاف أن "المريضات اللاتي يعانين من ارتفاع نسبة الكولسترول لديهن خطر أقل من الإصابة والوفاة بسرطان الثدي، إذا تناولن العقاقير الخافضة للكولسترول".

ووفقًا لآخر إحصائيات صادرة عن الوكالة الدولية لأبحاث السرطان، التابعة لمنظمة الصحة العالمية، فإن سرطان الثدي، يعتبر أكثر أنواع الأورام شيوعًا بين النساء في جميع أنحاء العالم عامة، ومنطقة الشرق الأوسط خاصة.

وأضافت أنه يتم تشخيص نحو 1.4 مليون حالة إصابة جديدة كل عام، ويودي المرض بحياة أكثر من 450 ألف سيدة سنويًا حول العالم.

وأدوية الستاتين، هي مجموعة علاجية تعمل على خفض كمية الكولسترول في الدم، التي قد تتسبب في تشنج وضيق في الشرايين.

وكانت دراسات سابقة، كشفت أن أدوية الستاتين، يمكن أن تخفض الوفيات الناجمة عن الإصابة بسرطانات الرئة والثدي والبروستاتا والأمعاء، وتوفير حماية ضد مجموعة كبيرة من الأمراض المعدية، بما في ذلك حمى التيفويد، والملاريا، والسالمونيلا.

وأضافت أن تلك العقاقير، يمكن أن تتحول لعلاج فعال لتسريع عملية التئام الجروح عقب العمليات الجراحية المختلفة، خاصة لدى المرضى الذين خضعوا لجراحة فى القلب.

 

واشنطن تطلب دعما أمميا لمساعدة الأقليات المضطهدة بالعراق

الأمم المتحدة تدعو أربيل لإلغاء استفتاء الانفصال

قصف جوي أميركي يستهدف مقاتلي الدولة الإسلامية في ليبيا

الحريري يتريث في تقديم استقالته تجاوبا مع طلب عون

فرنسا تقر موازنة تعكس عددا من وعود ماكرون

موافقة برلمان طبرق على مقترحات أممية تقرب التسوية السياسية

الحريري يؤسس من القاهرة لعودة صلبة إلى لبنان

موافقة أممية على مقترح العراق لتسوية أزمة التعويضات مع الكويت

العبادي يرجئ اعلان هزيمة الجهاديين حتى دحرهم من الصحراء

24 قتيلا بهجوم انتحاري شمال بغداد

الدوحة تسعى لإحياء الوساطة الكويتية بعد فشل رهاناتها الخارجية

التحالف الدولي يقلص غاراته ضد الدولة الإسلامية

حرية الصحافة في العراق تفشل في الاهتداء لطريقها

قائد الجيش اللبناني يدعو للاستعداد لمواجهة إسرائيل

السودان مع سد النهضة لـ'استعادة المياه' من مصر

سوق العبيد يفتح على ليبيا أزمات دبلوماسية متلاحقة


 
>>