First Published: 2017-09-22

وفاة مهدي عاكف المرشد السابق للإخوان المسلمين

 

المرشد السابق للجماعة المحظورة والمصنفة ارهابية توفي في المستشفى وكان مسجونا على ذمة القضية المعروفة بأحداث مكتب الإرشاد 2013.

 

ميدل ايست أونلاين

صدر بحقه حكم بالسجن 25 عاما في 2016 ألغته محكمة مصرية

القاهرة - توفي المرشد السابق لجماعة الاخوان المسلمين محمد مهدي عاكف الجمعة عن عمر يناهز 89 عاما في مستشفى القصر العيني بالقاهرة حيث كان يخضع للعلاج، بحسب ما اعلنت ابنته.

وكتبت علياء مهدي عاكف على صفحتها على فيسبوك "والدي في ذمة الله".

وكان عاكف قد نقل قبل عشرة أشهر من السجن حيث كان محبوسا على ذمة عدة قضايا، إلى مستشفى القصر العيني للعلاج بعد تدهور حالته الصحية نتيجة اصابته بسرطان في القنوات المرارية، بحسب ما قال محامي جماعة الاخوان عبدالمنعم عبدالمقصود مساء الجمعة. وأوضح عبدالمقصود أنه سيتم تشييع جثمان عاكف في وقت لاحق مساء الجمعة إلى المدافن التي سبق أن دفن فيها مرشدو جماعة الاخوان السابقون في مدينة نصر بشرق القاهرة.

وقال عبدالمقصود الذي تولى موقع المرشد العام للجماعة منذ العام 2004 وحتى العام 2010، إن عاكف كان قد "أوصى بعدم اقامة سرادق عزاء له وبأن يتم تشييعه من مسجد مجدد قرب منزله في منطقة التجمع الخامس، لكن ذلك لن يكون ممكنا لأسباب أمنية وسيتم تشييعه من مسجد المستشفى إلى المدافن مباشرة".

وكان عاكف قد تولى في يناير/كانون الثاني 2004 منصب مرشد جماعة الإخوان المسلمين خلفا لمحمد المأمون الهضيبي الذي توفي قبل أيام من انتخاب عاكف وظل مرشدا للجماعة حتى 2010 إلى أن خلفه في المنصب محمد بديع المسجون على ذمة عدة قضايا بعضها صدر فيها احكام شملت الإعدام والسجن المؤبد.

وولد عاكف في 1928، وهو العام الذي أسس فيه حسن البنا الجماعة، ما أتاح له فرصة الانخراط فيها في سن مبكر.

وبعد ما قاد قطاع الطلاب في الجماعة، أنتخب مدرس التربية البدنية السابق عضوا في مكتب إرشاد الجماعة في ثمانينات القرن الماضي قبل انتخابه مرشدا عاما في العام 2004، وهو بعمر 76 عاما.

وتحت قيادته، فازت الجماعة بنحو 20 بالمئة من مقاعد مجلس الشعب في انتخابات العام 2005، وهو إنجاز مهم للحركة التي كانت السلطات متسامحة معها آنذاك رغم كونها محظورة.

وخلال تلك الفترة، بدت الجماعة أكثر فصيل معارض منظم ضد نظام الرئيس السابق حسني مبارك، قائدة الاحتجاج ضد قسوة الشرطة والفساد وانعدام المساواة.

وحين اندلعت الاحتجاجات ضد مبارك في العام 2011، فإن الجماعة لم تؤيدها في البداية.

لكن بعد يومين من مشاركة حشود من المحتجين بأكثر مما هو متوقع في 25 يناير/كانون الثاني، أعلنت الجماعة مشاركتها الرسمية، فأوقفت الشرطة أبرز قادتها.

لكن مصادر مصرية تؤكد ان الجماعة التي حكمت مصر لأقل من عام قبل أن تنتفض حشود مليونية على حكمها مطالبة برحيلها، ركبت على أحداث الثورة من دون أن يكون لها دور مؤثر فيها.

وخلافا لأسلافه من قادة الجماعة الذين بقوا في القيادة حتى وفاتهم، قرر عاكف التقاعد في العام 2010 بعد فترة واحدة قوامها ستة أعوام.

وأثار عاكف، أحد اقطاب "الحرس القديم" للإخوان، الجدل كثيرا بتعليقاته الحادة والقوية.

ومن أقواله الشهيرة إن إسرائيل "سرطان يجب اجتثاثه" والهولوكوست مجرد "خرافة".

وقال في حوار مع صحيفة "روز اليوسف" اليومية في 2006 ردا على سؤال إذا كان يقبل أن يحكم غير مسلم مصر "طز في مصر". وأثار رده الحاد موجة اتهامات ضده بعدم الوطنية.

وقضى عاكف أكثر من 26 عاما من عمره سجينا خلال عهود مختلف الأنظمة التي حكمت مصر.

وبعد محاولة فاشلة لاغتيال الرئيس الأسبق جمال عبدالناصر في 1954، أوقف عاكف وجرى الحكم عليه بالسجن المؤبد وهو الحبس 25 سنة في مصر.

وقبل أن يُفرج عنه بعد 20 عاما في صفقة مشهورة بين الرئيس الأسبق أنور السادات والجماعة التي قصد دعمها لمواجهة المعارضة اليسارية.

وجرى تعيين عاكف بعدها مديرا للشباب في وزارة التعمير. وفي الثمانينات، غادر البلاد إلى السعودية وألمانيا حيث أدار مركزا إسلاميا.

ومع عودته لمصر، انتخب عضوا في مكتب إرشاد الجماعة في العام 1987 وجرى انتخابه عضوا في البرلمان المصري.

وفي العام 1996 خلال عهد مبارك، جرى الحكم عليه مجددا بالسجن 3 سنوات أمام محكمة عسكرية.

وبعد الإطاحة بمرسي في تموز/يوليو 2013، أوقف عاكف وجرى الحكم عليه بالسجن المؤبد لدوره في مقتل 12 معارضا للجماعة حاولوا اقتحام مقرها في القاهرة في يونيو/حزيران 2013.

لكن محكمة النقض ألغت هذا الحكم وأمرت ببدء محاكمة جديدة دون إطلاق سراحه.

وفي يناير/كانون الثاني 2017، تدهورت الحالة الصحية لعاكف ما استدعى نقله لمستشفى خاص لتلقي العلاج.

 

روسيا تقرر استئناف الرحلات الجوية المباشرة مع مصر

المرجعية الشيعية تطالب بدمج فصائل الحشد في القوات العراقية

لبنان يحسم موعد الانتخابات البرلمانية بعد أزمة عاصفة

76 بالمئة من اللاجئين السوريين بلبنان تحت خط الفقر

الإعدامات في العراق تروع الأمم المتحدة

كارثة مقتل تلاميذ في تصادم حافلة وقطار تصدم الفرنسيين

'بيت آمن' يقلل من معاناة المهاجرين في بني وليد الليبية

هل يحسم السيستاني موقفه من الحشد الشعبي بعد التحرير من الجهاديين

لبنان يواجه تحدي تثبيت سياسة النأي بالنفس وإنجاح الانتخابات

روسيا تعرض خدماتها لمساعدة أميركا في حل الأزمة الليبية

دعوات عربية لمحاسبة إيران عقب كشف تورطها في اليمن

تمسك أممي باتفاق الصخيرات لإنهاء الأزمة السياسية في ليبيا

الامارات تدعو إلى التصدي بقوة أكبر لأنشطة إيران التوسعية

قادة الميليشيات الموالون لإيران يخوضون الانتخابات في العراق

الموصل تحتفل بالنصر على الدولة الإسلامية

صندوق النقد الدولي يضغط على تونس لمواجهة عجز مثير للقلق

لبنان يتحرك للاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين

بروكسل تدفع لتسريع وتيرة ترحيل المهاجرين من ليبيا

لبنان يخطو نحو الدخول لنادي الدول النفطية

سوريا ولبنان يعيدان فتح معبر حدودي مغلق منذ 2012


 
>>