First Published: 2017-10-05

حلول قطرية مربكة للتغطية على شح السيولة وتراجع الاحتياطات

 

المركزي القطري يرجئ نشر بياناته النقدية الشهرية لبضعة أسابيع ما يشير لحالة استنزاف في الاحتياطات وصندوق الثروة السيادي.

 

ميدل ايست أونلاين

الدوحة تعالج مشكلة بمشكلة أخرى

الدوحة - أظهرت بيانات رسمية الخميس أن الاحتياطيات الدولية والسيولة بالعملة الأجنبية لدى مصرف قطر المركزي تعافتا في أغسطس/آب بعد هبوط حاد في الشهرين السابقين بسبب المقاطعة الخليجية للدوحة لتورطها في دعم وتمويل الإرهاب.

وارتفعت الاحتياطيات والسيولة وهما مقياس لقدرة البنك المركزي على دعم الريال القطري إلى 39 مليار دولار في أغسطس/آب من 36.1 مليار دولار في يوليو/تموز.

وكانت قد بلغت 45.8 مليار دولار في مايو/أيار قبيل اعلان السعودية والامارات والبحرين ومصر مقاطعة قطر في الخامس من يونيو/حزيران، ما دفع البنوك والمستثمرين من تلك الدول إلى سحب مليارات الدولارات من قطر. ووضع هذا ضغوطا على الاحتياطيات لدى المصرف المركزي.

ولم يذكر البنك المركزي سبب تعافي الاحتياطيات والسيولة، لكن مصرفيين يعتقدون أن الحكومة ربما استخدمت أموالا من صندوق الثروة السيادية لقطر لتعويض النقص في الاحتياطيات.

وواصلت حيازات البنك المركزي من الأوراق المالية الأجنبية الانكماش في أغسطس/آب لكن أرصدته لدى البنوك الأجنبية ارتفعت بشدة.

وأرجأ المركزي القطري نشر بياناته النقدية الشهرية لشهري يوليو/تموز وأغسطس/آب لبضعة أسابيع وهو ما جعل المستثمرين يتكهنون بشأن حجم الضرر الذي لحق بالاحتياطيات.

وعندما استأنف نشر البيانات الخميس فإنه غيّر صيغتها، إذ لم يكشف عن صافي الاحتياطيات الدولية مثلما كان يفعل في السابق، بل كشف عن مؤشر مختلف هو الاحتياطيات الدولية والسيولة بالعملة الأجنبية.

وكان اجمالي صافي الاحتياطيات الدولية قد بلغ 24.4 مليار دولار فقط في يونيو/حزيران لكن الاحتياطيات الدولية والسيولة بالعملة الأجنبية كانت أكبر كثيرا في ذلك الشهر وبلغت 40.2 مليار دولار وفقا للبيانات الرسمية.

وبصرف النظر عن المستوى الحالي للاحتياطيات لدى البنك المركزي فإن معظم المحللين يعتقدون أن قطر يمكنها الدفاع عن عملتها بشكل شبه دائم لأنه يمكنها تعويض النقص في الاحتياطيات بتسييل أصول في صندوقها للثروة السيادية (جهاز قطر للاستثمار).

ومن المعتقد أن جهاز قطر للاستثمار كان لديه أصول تبلغ حوالي 300 مليار دولار في بداية الأزمة الدبلوماسية من بينها أصول أجنبية سائلة ربما تصل إلى 180 مليار دولار أو أكثر.

ومن المتوقع أن تنحسر الضغوط على الاحتياطيات في الأشهر المقبلة مع انتهاء المؤسسات في الدول العربية الأربع من سحب ودائعها المصرفية من قطر.

 

خطوات مكثفة لتعزيز التقارب بين السعودية والعراق

'نقاط اختناق' تختتم محادثات الليبيين في تونس

مصر تنشر أسماء القتلى العسكريين الـ16 في معركة الواحات

'المصالح العليا' للجزائر تنحصر ببقاء الرئيس المختفي المريض

العبادي إلى الرياض لتوقيع اتفاقية مجلس التنسيق

شجب لاختيار منظمة الصحة موغابي سفيرا للنوايا الحسنة

صفقة سرية وراء هزيمة البشمركة في كركوك

المغرب يستدعي سفيره في الجزائر والقائم بالأعمال الجزائري

قاسم سليماني حذر الأكراد من العودة للجبال قبيل هجوم كركوك


 
>>