First Published: 2017-10-07

تركيا تكشف عن قاتل عروبة بركات وابنتها في اسطنبول

 

أحد أقارب المعارِضة السورية وابنتها الصحافية يقر بارتكاب الجريمة بسبب خلاف مالي وسط اتهامات للنظام باغتيالهما.

 

ميدل ايست أونلاين

عروبة بركات خارج سوريا منذ الثمانينيات

اسطنبول - قررت السلطات التركية مساء الجمعة حبس رجل اقر بانه قتل المعارضة السورية عروبة بركات وابنتها الصحافية حلا بركات، اللتين عثر على جثتيهما داخل منزلهما في اسطنبول الاسبوع الماضي، بحسب ما افادت وكالة انباء الاناضول الحكومية التركية.

وقد اعترف الرجل الذي اعتُقل السبت الفائت بانه اقدم على قتل عروبة بركات (60 عاما) وابنتها حلا بركات (22 عاما)، وفق الاناضول.

من جهتها افادت وكالة دوغان الخاصة للانباء بان الرجل يدعى احمد بركات وبانه قريب الضحيتين اللتين تم العثور عليهما مقتولتين ليل 21 ايلول/سبتمبر داخل شقتهما في منطقة اوسكودار على ضفة اسطنبول الآسيوية. وذكرت وسائل إعلام أن الضحيتين طعنتا في رقبتيهما.

واستنادا الى وكالة الاناضول، فإنّ الرجل قال للسلطات "انا من قتل عروبة وحلا بركات. وعروبة تكون ابنة عم ابي".

وروى الرجل انه ذهب الى عروبة في تركيا بعد مغادرته سوريا، قائلا انها ساعدته لايجاد عمل في تركيا.

واضاف انه زار في احدى الليالي عروبة للحصول على راتبه وقضى الليلة عندها. وعندما اخبرته في الصباح انه ليس هناك مال بحوزتها، اقدم على طعنها بسكين قبل ان يقتل ابنتها التي كانت متواجدة ايضا في الشقة، استنادا الى اقواله التي نقلتها الوكالة التركية.

وكانت وكالة دوغان اشارت في وقت سابق إلى أنه وبعد مراجعة كاميرات المراقبة لمئات الساعات، أوقفت السلطات أحمد بركات في مدينة بورسا في شمال غرب تركيا.

وأكدت شذى شقيقة عروبة، مقتل الأخيرة وابنتها على "فيسبوك". وكتبت "اغتالت يد الظلم والطغيان أختي الدكتورة عروبة بركات وابنتها حلا بركات في شقتهما في اسطنبول. ننعي اختنا المناضلة الشريدة التي شرّدها نظام البعث منذ الثمانينات إلى أن اغتالها أخيرا في أرض غريبة. انا لله وانا اليه راجعون".

والصحافية حلا بركات التي كانت تحمل الجنسية الأميركية، كانت تعمل في موقع "أورينت نيوز" الإخباري وفي القناة الناطقة بالانكليزية التابعة للتلفزيون الرسمي التركي "تي ار تي".

ونعى "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" الذي يتخذ من اسطنبول مقرا له، القتيلتين وندد ب"جريمة الاغتيال الشنيعة" مؤكدا ان "يد الإرهاب والاستبداد هي المشتبه به الأول" فيها، في إشارة إلى نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

ومنذ بدء الحرب السورية في آذار/مارس 2011، لجأ حوالى 3,2 ملايين سوري، عدد كبير من بينهم معارض للرئيس بشار الأسد، إلى تركيا، بحسب أرقام الحكومة.

وقال العديد من المعارضين والصحافيين السوريين الذين لجأوا إلى تركيا أنهم تعرضوا لتهديدات بالقتل.

وفي 2015، قتل صحافيان من مدينة الرقة، معقل تنظيم الدولة الإسلامية في شمال سوريا، في جنوب تركيا طعنا بالسكاكين.

 

تنديد دولي بالطرد الجماعي التعسفي للأفارقة من الجزائر

تيلرسون في بغداد بعد دعوته ميليشيات ايران لمغادرة العراق

الأمن بشرق ليبيا يحبط تهريب 200 حقيبة متفجرة لأجدابيا

السيسي في فرنسا لتوسيع دائرة الشراكة وحل الأزمات الاقليمية

جعجع يلوح باستقالة وزراء القوات احتجاجا على التطبيع مع دمشق

بغداد تحشد عسكريا لاستعادة مناطق لاتزال تحت سيطرة البشمركة

إسرائيل تتهم حزب الله بجرها للمستنقع السوري

العبادي إلى تركيا لتنسيق الضغوط على اربيل

مصر تحبط محاولة تسلل إرهابيين من ليبيا

برلمان العراق يستجيب لضغوط الصدريين باختيار مفوضية جديدة للانتخابات

المصالح الضيقة تضع موسكو على نفس المسافة من بغداد وأربيل

العزلة تبعد البارزاني عن الاضواء مع تلاشي حلم الانفصال

مذكرات اعتقال متبادلة تفاقم التوتر بين بغداد وأربيل

بغداد تستغرب دعوة واشنطن لإخراج المقاتلين الايرانيين من العراق

انتخابات كردستان العراق: لم يترشح أحد

العبادي والصدر في الأردن

أصوات كردية تنادي بعزل البارزاني وكوسرت رسول

هورست كولر في اجتماع مغلق مع أويحيى بشأن الصحراء المغربية

لا اعتراض أميركيا على التجارة بين ألمانيا وفرنسا وإيران

موعد مقترح للانتخابات البرلمانية في العراق أواخر الربيع


 
>>