First Published: 2017-10-11

مكتشف أميركا على طريق الترحيل

 

الاحتفاء بالرحالة الإيطالي كريستوفر كولومبوس المتهم بإساءة معاملة السكان الأصليين والإبقاء على تمثاله محل جدل كبير في نيويورك.

 

ميدل ايست أونلاين

من يزيح كولومبوس من التاريخ!

نيويورك (الولايات المتحدة) - هل يمكن بعد اليوم الاحتفاء بكريستوفر كولومبوس؟ على غرار مدن اميركية اخرى تطرح نيويورك حيث اقيم الاثنين العرض التقليدي تكريما لـ"مكتشف اميركا"، هذا السؤال، في مثال جديد على النقاش الحساس جدا حول تاريخ الولايات المتحدة العنصري.

وتقول روث فريدمان "أتينا إلى هنا في عطلة نهاية الأسبوع واصطحبنا أطفالنا، نريد أن يروا الاستعراض والنصب قبل أن تختفي".

وهي جاءت مع عائلتها من ميامي رغم المطر الغزير لحضور احتفالات "كولومبوس داي" في ذكرى وصوله إلى القارة الأميركية في اكتوبر/تشرين الاول من العام 1492.

وهي على ثقة، كما زوجها، أن الأمور تسير باتجاه واضح، فبعد الجدل حول الرموز الكونفدرالية الذي أدى إلى إزالة كثير من النصب ترمز إلى العبودية أو العنصرية، يبدو أن إحياء ذكرى كولومبوس، الذي بات محل اتهامات متزايدة بأنه ارتكب جرائم إبادة في حق السكان الأصليين، على طريق الزوال أيضا.

لكن حتى الآن لم يتحدث أحد عن إلغاء هذه الاحتفالات في نيويورك التي تجذب أحيانا مليون مشارك لا يثنيهم عنها المطر الغزير.

والإثنين، أدلى الرئيس دونالد ترامب بموقف حاسم اعتبر فيه أن وصول المستكشف الإيطالي إلى القارة الأميركية "كان حدثا لا يمكن إنكار أنه غيّر بشكل جذري مسار التاريخ البشري ومهّد الطريق أمام تطوّر أمتنا".

ذكرى كولومبوس أم ذكرى السكان الأصليين؟

أبدلت عشرات المدن الأميركية الاحتفال بذكرى كولومبوس، الذي أصبح عيدا رسميا في العام 1937، باحتفالات لإحياء ذكرى "الشعوب الأصلية" التي دمّرها الاستعمار الأوروبي.

وبدأت هذه الحركة في مدينة بيركلي في كاليفورنيا معقل اليسار في العام 1992. وقبل عامين حذت خمسون مدينة حذوها بما في ذلك مدن كبرى مثل لوس أنجليس ثاني المدن الأميركية.

في نيويورك، يبدو مصير نصب كولومبوس على المحك، مثل ذلك التمثال الذي شيّد في العام 1892 في الذكرى المئوية الرابعة لوصوله إلى أميركا، على قمّة تلّة طولها 23 مترا تطلّ على ساحة "كولومبوس سيركل" عند سفح سنترال بارك، أو ذلك النصب الصغير داخل الحديقة والذي سُكب عليه الشهر الماضي طلاء أحمر دلالة على الدماء المسفوكة على يد المستكشف، وكتب عليه "لا تَسامح مع الكراهية".

والإثنين، تظاهرت مجموعة من الأشخاص أمام النصب الكبير منددة بأعمال "الإبادة" و"الاستعباد" و"الاغتصاب" التي قام بها المستعمرون.

وجاء ذلك غداة اقتحام مجموعة من المتظاهرين المنددين بأفكار "تفوّق البيض" احتفالا قرب النصب.

وعلى مواقع التواصل، تدور حرب لا هوادة فيها بين نداءات لجمع تواقيع ونداءات مضادة.

في ظلّ كل هذا الجدل، ينظر البعض إلى احتفالات نيويورك السنوية على أنها تقليد يجب المحافظة عليه، بصرف النظر على التاريخ الدموي.

ويقول ستيف كون الذي يشارك مع زوجته في الاحتفالات "كل بلدان العالم لديها مشاكل في تاريخها، لكن من يشاركون في الاحتفالات هم أشخاص يقصدون التسلية، كلنا بحاجة للترفيه في ظلّ ما يجري في العالم اليوم... أليس كذلك؟"

 

العبادي إلى الرياض لتوقيع اتفاقية مجلس التنسيق

شجب لاختيار منظمة الصحة موجابي سفيرا للنوايا الحسنة

صفقة سرية وراء هزيمة البشمركة في كركوك

المغرب يستدعي سفيره في الجزائر والقائم بالأعمال الجزائري

قاسم سليماني حذر الأكراد من العودة للجبال قبيل هجوم كركوك

مقتل خمسين عسكريا باشتباكات مع متشددين في صحراء مصر

نكسة قضائية جديدة لصندوق الثروة السيادية الليبية

شرق ليبيا يصدر عملات معدنية لمواجهة شحّ السيولة النقدية

برلين تستأنف تدريبا مشروطا لأكراد العراق

الإعدام غيابيا لقاتل بشير الجميل

أحداث كركوك والموصل تمحو صورة الجيش العراقي الضعيف

نتنياهو يحشد القوى العالمية لدعم أكراد العراق

موظفو النفط العراقيون يستعيدون مراكزهم في كركوك

بغداد تستعيد آخر المناطق من قبضة الأكراد في كركوك

دعم أوروبي أقوى لايطاليا لمكافحة الهجرة انطلاقا من ليبيا

مطامع نفطية تعري الحياد الروسي المزعوم في أزمة كردستان


 
>>