First Published: 2017-10-16

بغداد تستعيد كركوك من الأكراد دون مقاومة

 

القوات العراقية تنزل العلم الكردي من المؤسسات الحكومية في المدينة في عملية عسكرية واسعة تستهدف فرض سيادة العراق على كامل مناطقه.

 

ميدل ايست أونلاين

رسالة عراقية قوية للأكراد

بغداد/كركوك (العراق) - انتزعت قوات الحكومة العراقية السيطرة على مدينة كركوك التي كانت خاضعة لسيطرة الأكراد الاثنين في رد عسكري جريء وخاطف يغير ميزان القوى في البلاد بعد استفتاء أجراه الأكراد على الاستقلال الشهر الماضي.

وسيطر رتل من المركبات المدرعة التابعة لجهاز مكافحة الإرهاب الذي دربته الولايات المتحدة، على مبنى المحافظة في وسط كركوك بعد ظهر الاثنين بعد أقل من يوم من بدء العملية.

ولم يعلن أي طرف عددا للقتلى أو الجرحى بالعملية. لكن منظمة مساعدات تنشط في كركوك قالت إن عددا من أفراد قوات البشمركة والقوات العراقية قتلوا في اشتباك الليلة الماضية جنوبي كركوك كان الاشتباك الخطير الوحيد الذي وردت بشأنه أنباء.

وقال مسؤولون في قطاع النفط من الجانبين إنه مع تقدم القوات العراقية أوقف المشغلون الأكراد لفترة وجيزة إنتاج قرابة 350 ألف برميل يوميا من النفط من حقلين كبيرين في كركوك بسبب مخاوف أمنية. لكن المصادر قالت إن الإنتاج استؤنف بعد فترة قصيرة بعدما هدد العراق بالسيطرة على الحقول التي يديرها الأكراد إذا لم يفعلوا ذلك.

ولم يتضح بعد إن كانت الحكومة العراقية ستسعى للسيطرة على جميع حقول كركوك التي تشكل مصدرا حيويا للإيرادات لحكومة إقليم كردستان.

وأسهم تعليق الإنتاج في دفع أسعار النفط العالمية للارتفاع الاثنين إذ أن الإنتاج المتوقف كان يشكل أكثر من نصف الإنتاج الكردي الإجمالي.

ووصلت نحو 12 سيارة مدرعة إلى مقر محافظة كركوك وتمركزت في مواقع قريبة مع الشرطة المحلية. ونزعت القوات العلم الكردي وتركت علم العراق.

فرار آلاف الأكراد

فر آلاف المدنيين الأكراد خشية تعرضهم لأعمال انتقامية. واحتفلت حشود من التركمان، الذين يعارضون سيطرة الأكراد على المدينة التي يقطنها قرابة المليون نسمة، وقادوا سياراتهم في قوافل رافعين علم العراق وأطلقوا النار في الهواء.

وقال رجل كان يحتفل على دراجة نارية ملوحا بعلم التركمان ذي اللونين الأزرق والأبيض "هذا اليوم يجب أن يكون عطلة. نحن سعداء للغاية بالتخلص من حزب البارزاني" في إشارة إلى رئيس كردستان العراق.

وقال أب كردي لأربعة أطفال وهو يقود سيارة خارجا من كركوك صوب أربيل عاصمة كردستان "لم نعد نشعر بالأمان. نأمل في العودة إلى منزلنا لكن نشعر الآن أن من الخطر البقاء هنا".

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين إن الولايات المتحدة لن تنحاز إلى طرف في الاشتباكات بين الأكراد والحكومة العراقية وأضاف "لا نحب نشوب الصراع بينهم. نحن لا ننحاز إلى طرف".

واضاف "على مدى سنوات طويلة أقمنا علاقات طيبة للغاية مع الأكراد ووقفنا أيضا إلى جانب العراق. برغم أننا ما كان ينبغي لنا أن نكون هناك أصلا".

وأمر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي برفع علم العراق في كركوك وأي مناطق أخرى متنازع عليها بين الحكومة المركزية والأكراد الذين تحدوا بغداد بإجراء استفتاء على الانفصال يوم 25 سبتمبر/أيلول.

وقالت بغداد إن تقدمها لم يواجه مقاومة تذكر وناشدت قوات الأمن التابعة لإقليم كردستان العراق والتي تعرف باسم البشمركة أن تتعاون معها في حفظ السلام. وقالت البشمركة إن بغداد ستدفع ثمنا باهظا لشنها حربا على الأكراد.

ودعت واشنطن الجانبين إلى الهدوء ساعية لتجنب صراع مفتوح بين بغداد والأكراد من شأنه أن يفتح جبهة جديدة في الحرب الأهلية الدائرة منذ 14 عاما في العراق وربما تنزلق فيه قوى إقليمية مثل تركيا وإيران.

خطوة حاسمة ضد انفصال الأكراد

الحملة العسكرية التي بدأت أثناء الليل هي أقوى خطوة اتخذتها بغداد حتى الآن لتعطيل محاولة الاستقلال التي تراود الأكراد الذين يحكمون أنفسهم في منطقة حكم ذاتي داخل العراق منذ سقوط حكم صدام حسين في 2003 وصوتوا لصالح الاستقلال في الاستفتاء قبل ثلاثة أسابيع.

وتقع كركوك وهي مدينة متعددة الأعراق والأديان خارج الإقليم الكردي مباشرة. ويعتبرها الأكراد قلب وطنهم ويقولون إن صدام أخرج الأكراد منها ووطن العرب لتأمين السيطرة على النفط المصدر الرئيسي لثروة العراق.

وأفاد بيان للسفارة الأميركية بأن واشنطن، التي تدرب وتسلح كل من القوات الاتحادية العراقية وقوات البشمركة الكردية في قتال تنظيم الدولة الإسلامية، دعت "كل الأطراف إلى التوقف فورا عن الأعمال العسكرية واستعادة الهدوء".

وقال البيان "يظل تنظيم الدولة الإسلامية هو العدو الحقيقي للعراق ونحن نحث كل الأطراف على الحفاظ على تركيزها على استكمال تحرير بلادها من هذا الخطر".

ورفض المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الكولونيل روبرت مانينغ الحديث عما إذا كانت الولايات المتحدة ستقطع الدعم العسكري والتدريب عن القوات العراقية في حال نشوب صراع كبير قائلا "لن أصدر توقعات بشأن ذلك لكني سأبلغكم أننا سنبحث جميع الخيارات. نحث على الحوار".

وقال التلفزيون الحكومي إن القوات العراقية دخلت أيضا طوز خورماتو وهي بلدة متوترة شهدت اشتباكات بين الأكراد وتركمان أغلبهم شيعة.

ونقل همين هورامي مساعد البارزاني عن القيادة العامة لقوات البشمركة الكردية قولها في بيان الاثنين إن حكومة العبادي تتحمل مسؤولية شن حرب على الشعب الكردي وستدفع ثمنا باهظا.

الدول المجاورة ترفض الانفصال

تعتبر بغداد استفتاء الاستقلال الذي أجراه الأكراد الشهر الماضي غير قانوني خاصة وأنه أجري ليس فقط في منطقة الحكم الذاتي ولكن في أراض خارجها بشمال العراق منها كركوك ومناطق سيطرت عليها البشمركة بعد أن أخرجت مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية منها.

وتعارض إيران وتركيا المجاورتان مساعي أكراد العراق للاستقلال. وناشدت واشنطن، لكن دون جدوى، الأكراد الذين تحالفوا معها على مدى عشرات السنين ألا يجروا الاستفتاء قائلة إنه قد يؤدي إلى حرب وإلى تفكك العراق.

وقالت تركيا الاثنين إنها ستغلق مجالها الجوي أمام الرحلات من وإلى كردستان العراق وتعمل لتسليم السيطرة على المعبر الحدودي الرئيسي مع الإقليم إلى الحكومة المركزية العراقية.

وكانت هناك دلالات على صراع داخلي بين الأكراد الذين انقسموا لعقود إلى فصيلين رئيسيين، هما الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة البارزاني والاتحاد الوطني الكردستاني الذي كان يتزعمه منافسه جلال الطالباني الذي شغل منصب رئيس العراق من 2003 إلى 2014 وتوفي قبل نحو أسبوعين.

ويسيطر كل من الحزبين على وحدات من البشمركة خاصة به. ويؤيد الحزب الديمقراطي الكردستاني بقوة استفتاء الاستقلال بينما كانت بعض شخصيات حزب الاتحاد الوطني الكردستاني أكثر حذرا.

واتهم بيان البشمركة الاثنين مجموعة داخل الاتحاد الوطني الكردستاني بالخيانة لمساعدتها تقدم قوات الحكومة المركزية.

وقالت هيرو أرملة الطالباني في بيان إن العملية العراقية جرت بموافقة دولية وإن الاتحاد الوطني الكردستاني لم يتمكن من منعها من خلال المحادثات. وأضافت أن كركوك تواجه مخططا دوليا.

وأضافت أن اجتماعات عقدت على مدى الأيام القليلة الماضية مع ممثلين أميركيين وممثلين للحكومة العراقية وعدة دول أخرى بهدف منع هجوم الاثنين لكن تلك الجهود لم تفلح.

وقال مسؤولون عراقيون إن الأكراد انسحبوا دون قتال لكن مسؤولين من الأكراد قالوا إن قوات البشمركة اشتبكت مع قوات الحشد الشعبي وهي فصائل أغلبها شيعية دربتها وسلحتها إيران وتعمل إلى جانب القوات العراقية النظامية.

الاسم Mhd bachir alasali
الدولة Borl

الحمدلله انتهى عهد الفتوات و المهربين سارقي نفط العراق.

2017-10-16

 

السعودية تعزز خطوات الانفتاح بتأشيرات سياحية للأجانب

التعاون الليبي الأوروبي يثمر انحسارا كبيرا في عدد المهاجرين غير الشرعيين

حركة النجباء مستعدة لتسليم أسلحتها للجيش العراقي بشروط

أمير الكويت يغادر المشفى بعد تعافيه من وعكة صحية

مليشيا النجباء تتهم واشنطن بـ'تقنين' الإرهاب

الحريري يشيد بـ'صحوة' اللبنانيين

العراق يطلق عملية عسكرية لتطهير الصحراء الغربية من الجهاديين

تشكيلة هائلة من المرشحين لا تثير الاهتمام في الجزائر

حماسة لدى مبعوث الصحراء المغربية في بداية المهمة

دفعة جديدة من جماعات قطر على قوائم الإرهاب في الخليج

اجتماع ضباط من غرب وشرق ليبيا يؤسس لتوحيد الجيش

القاهرة توسع اجراءاتها ضد الدوحة بفرض تأشيرات على القطريين

مصر تدمر عشر شاحنات أسلحة على الحدود مع ليبيا

فرنسا تطرح مبادرة في مجلس الأمن لإدانة تجارة الرقيق في ليبيا

قطر بلا أي سند في شكواها لدى منظمة التجارة العالمية

تدقيق حسابات عملاء سعوديين اجراء معمول به في كل العالم

بريكست ينزع عن لندن لقب قطب المالية العالمي

الحريري يعاهد أنصاره بالبقاء في لبنان دفاعا عن أمنه وعروبته

مصر تعتقل جواسيس تآمروا مع تركيا والاخوان لضرب استقرارها

تثبيت حكم سجني بسنتين في حق نبيل رجب لبثه أخبارا كاذبة عن البحرين


 
>>