First Published: 2017-10-19

العزلة تدفع اربيل مكرهة للحوار مع بغداد

 

حكومة اقليم كردستان العراق ترحب بدعوة حيدر العبادي لحل الخلافات تحت سقف الدستور العراقي من دون القبول بإلغاء استفتاء الانفصال.

 

ميدل ايست أونلاين

حكومة كردستان تواجه ضغوطا شديدة

اربيل/بغداد – رحبت حكومة إقليم كردستان العراق الخميس بمبادرة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي للحوار بشأن حل الخلافات استنادا إلى الدستور.

وجاء في بيان صادر عن حكومة الاقليم على اثر اجتماع لمجلس الوزراء ترأسه نجرفان بارزاني في أربيل، أنه تم "التطرق لأحداث كركوك الأخيرة والوضع الحالي للمدينة، إذ رحب المجلس بمبادرة السيد حيدر العبادي رئيس وزراء العراق الاتحادي الفيدرالي لبدء المفاوضات مع حكومة الإقليم من أجل حل القضايا العالقة بين اقليم كردستان والحكومة الاتحادية وفق الدستور وضمن مبدأي الشراكة والتوافق".

وعبرت اربيل عن استعدادها للحوار مع بغداد. كما دعت المجتمع الدولي لرعاية الحوار بين الجانبين.

وأشارت حكومة الاقليم الذي يتمتع بحكم ذاتي وأجرى في 25 سبتمبر/ايلول استفتاء على الاستقلال، إلى أن "التجارب التاريخية أثبت أن إرادة شعب كردستان لن تهزم بالسلاح والإجراءات العسكرية وأن مشاكل العراق لن تحل بهذه الطريقة".

واتخذت بغداد اجراءات عقابية لعزل كردستان العراق على اثر استفتاء الانفصال. كما نفذت القوات العراقية فجر الاثنين عملية عسكرية خاطفة ومباغتة استعادت خلالها السيطرة كاملة على محافظة كركوك الغنية بالنفط وعلى مناطق أخرى متنازع عليها كانت قوات البشمركة الكردية قد سيطرت عليها في العام 2014 عقب هجوم كاسح لتنظيم الدولة الاسلامية سيطر خلاله على أجزاء واسعة من العراق.

ولا تملك حكومة الاقليم خيارات أخرى للخروج من الأزمة وانهاء العزلة إلا بالدخول في حوار مع الحكومة المركزية في بغداد.

ويبدو أن الاجراءات العقابية التي اتخذتها الحكومة العراقية وكل من تركيا وإيران والتي شملت اغلاق المعابر الحدودية وتعليق الرحلات لمطاري أربيل والسليمانية واغلاق المجال الجوي مع كردستان وأيضا استعادة السيطرة على المناطق النفطية، أجبرت اربيل على الخضوع لشروط بغداد.

لكن المتحدث باسم الاتحاد الوطني الكردستاني سعدي أحمد بيره اعتبر الخميس أن شرط الحكومة الاتحادية في بغداد بإلغاء نتائج الاستفتاء الذي اجري في 25 سبتمبر/أيلول، تعجيزيا ولا يمكن تنفيذه.

ونقلت مواقع كردية ناطقة بالعربية الخميس عن أحمد بيره قوله في مؤتمر صحفي عقده بأربيل، إن قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني ورئيس جهاز المخابرات التركي اكان فيدان لعبا دورا مهما في عملية بسط القوات العراقية سيطرتها على محافظة كركوك.

وأوضح أن قادة في البشمركة من الاتحاد الوطني الكردستاني أبرموا اتفاقا لدخول الحشد الشعبي والقوات العراقية إلى كركوك لتجنيب الناس القتل والاقتتال.

وفي تطور آخر عبرت الأمم المتحدة عن قلقها الخميس من تقارير عن تهجير قسري لمدنيين أغلبهم أكراد وتدمير ونهب منازلهم وشركاتهم في شمال العراق.

وقالت بعثة المساعدة التابعة للمنظمة في العراق في بيان "تحث الأمم المتحدة حكومة العراق على اتخاذ كل الإجراءات لوقف أي انتهاكات وضمان حماية كل المدنيين ومحاكمة مرتكبي أعمال العنف والترهيب والتهجير القسري للمدنيين".

الاسم Mhd bachir alasali
الدولة Sweden

يعني جرة الاذن نفعت مع الجبناء اصحاب العنتريات الفارغة.

2017-10-19

 

ضحايا العبودية نحو 40 مليونا في العالم

عشرات القتلى والجرحى بهجوم إرهابي على مسجد في سيناء

منظمات تفضح صمت الحكام عن 'استرقاق' المهاجرين الأفارقة

'رجل المهمات الصعبة' أمام اختبار ما بعد الدولة الإسلامية بالعراق

إقليم كردستان يطالب بإلغاء عقوبات بغداد المفروضة على أربيل

احباط وعزوف يرافقان الانتخابات المحلية بالجزائر

قطر تداري شح العملة ببيان تطميني للمستثمرين الأجانب

ليبيا تحقق في فضيحة سوق العبيد لاحتواء غضب دولي

السعودية تعزز خطوات الانفتاح بتأشيرات سياحية للأجانب

التعاون الليبي الأوروبي يثمر انحسارا كبيرا في عدد المهاجرين غير الشرعيين

حركة النجباء مستعدة لتسليم أسلحتها للجيش العراقي بشروط

أمير الكويت يغادر المشفى بعد تعافيه من وعكة صحية

مليشيا النجباء تتهم واشنطن بـ'تقنين' الإرهاب

الحريري يشيد بـ'صحوة' اللبنانيين

العراق يطلق عملية عسكرية لتطهير الصحراء الغربية من الجهاديين

تشكيلة هائلة من المرشحين لا تثير الاهتمام في الجزائر

حماسة لدى مبعوث الصحراء المغربية في بداية المهمة

دفعة جديدة من جماعات قطر على قوائم الإرهاب في الخليج


 
>>