First Published: 2017-11-07

اللوفر في أبوظبي اعتراف بنجاح المؤسسة الفرنسية الأم

 

المتحف الفريد من نوعه في الامارات يمثل اعترافا بنجاح اللوفر في باريس، وسيكون له استراتيجيته الخاصة وسياسته مع الجمهور.

 

ميدل ايست أونلاين

أول متحف عالمي في العالم العربي

ابوظبي - يمثل افتتاح متحف اللوفر في أبوظبي هذا الأسبوع اعترافا بنجاح المؤسسة الفرنسية الأم أي اللوفر في باريس أكثر المتاحف استقطابا للزوار في العالم، وتحديا أيضا للفرق المنخرطة في هذا المشروع الفريد من نوعه.

فيما يشبه المحاكاة للهرم الشهير في المتحف الباريسي الذي صممه المهندس ا.م. باي في باريس، تشكل القبة اللافتة في المتحف الاماراتي المصممة من المهندس الفرنسي جان نوفيل، بعد 28 عاما رمزا للتحديات المالية والثقافية وانعكاسا لصورة "لوفر الرمال" التي سعت المؤسسة الفرنسية الأم لتجسيدها من خلال الموقع الجديد.

أكد رئيس اللوفر جان لوك مارتينيز أن الصرح الجديد في ابوظبي "متحف اماراتي تابع للحكومة الإماراتية التي أبدت رغبتها في أن تواكب هذا المشروع". ويشير إلى أن طموح المتحف الفرنسي كان "ابتكار متحف لعالم اليوم". وقد صمم الموقع ليستوعب مليوني زائر. وهو استقطب 7,3 ملايين زائر العام 2016 أكثر من 70% منهم أجانب بينهم كثيرون من الولايات المتحدة وآسيا.

وحتى بعد اعتداءات العام 2015 وما تلاها من تراجع في معدلات الإقبال بنسبة 15% في 2016، لا يزال المتحف الباريسي في موقع الصدارة متقدما بفارق واضح على منافسيه في البلدان الناطقة بالإنكليزية.

يوضح جان لوك مارتينيز أن "هذه الخبرة ثمرة 30 سنة من تطوير المتاحف الفرنسية، هي التي كان الاماراتيون يبحثون عنها في باريس". ويتولى مارتينيز أيضا رئاسة المجلس العلمي في وكالة المتاحف الفرنسية وهي هيئة عامة أنشئت في تموز/يوليو 2007 لتقديم المشورة للسلطات الاماراتية. ويضيف "التحدي لنا هو البقاء على قدر المطلوب منا للحفاظ على هذه السمعة".

علامة تجارية

غير أن أهمية التعاون بين الجانبين لا تقتصر على الجانب التقني أو إظهار المهارات الفرنسية، إذ أن المبنى الضخم المقام على جزيرة السعديات في العاصمة الإماراتية يحمل اسم "اللوفر ابوظبي" وبالتالي فإن استخدام هذه العلامة التجارية يرتب التزامات مهمة للمؤسسة الباريسية الأم.

يرتدي المشروع أيضا أهمية كبرى على الصعيد المالي إذ أن الحكومة الإماراتية ستدفع 400 مليون يورو للحصول على حق استخدام اسم اللوفر خلال ثلاثين عاما وستة أشهر. وهذا المبلغ يجب ان يخصصه المتحف الفرنسي حصرا على النفقات الاستثمارية.

قال جان لوك مارتينيز "هكذا تمكننا من تمويل مشروع الهرم الكبير (استصلاح بهو الاستقبال للعموم)"، وانشاء مركز مخصص لتاريخ اللوفر ومجموعاته يحمل اسم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة.

يؤكد جان لوك مارتينيز أن اللوفر ابوظبي "أول متحف عالمي في العالم العربي. انه حالة فريدة"، وبطريقة ما أعاد المشروع الجدل في شأن فكرة العالمية بذاتها. وأضاف "تطلب الأمر تجديد الطابع العالمي للوفر الذي يحمل المسؤولون الاماراتيون أيضا قيمه".

التحدي الكبير الآخر بحسب رئيس اللوفر يتمثل في "فهم الجمهور الذي سيقصد هذه المؤسسة مستقبلا والذي سيكون اماراتيا بالدرجة الأولى ولكن أيضا من الشرق الأوسط وآسيا". ويقول "ما ستكون سياسة المتحف؟ فالزوار الصينيون أو الكوريون لا يتمتعون دائما بالمعارف التاريخية أو الجغرافية المطلوبة".

تغير الأفق

شكلت تجربة أبوظبي فرصة للتفكير بشكل معمق خلال السنوات الأخيرة في شأن تنوع الجماهير. وقد تغير الأفق إذ أن اوروبا لم تعد تحتل بالضرورة موقعا مركزيا ويتعين اعتماد مقاربة جديدة.

ويوضح جان لوك مارتينيز "استعدنا بفضل ابوظبي نظرة الحداثة وهذه الرغبة في إعطاء نوع من الحرية للزائر ومده بمفاتيح الفهم"، مشيرا الى أن "المتحف ستكون له استراتيجيته الخاصة وسياسته مع الجمهور. الاتفاق ينص على نقل المعارف مع ترك مكانة مهمة للتدريب".

لكن هل أوجد متحف اللوفر ابوظبي مرشحين جددا لهذا المشروع؟ يجيب مارتينيز "حتى اليوم لم يتقدم أي بلد آخر بطلب للإفادة من مواكبة مشابهة". ويقول "هذه سابقة، إذا ما نجحت التجربة فإنها ستسفر ربما عن طلبات" من دول أخرى، مشيرا إلى أن هذا المشروع تحقق بسبب الرغبة الإماراتية، وأن الهدف ليس تسويق طرق ووسائل لإنشاء المتاحف في العالم.

 

أول حكم عراقي بالإعدام على مواطنة أوروبية بتهمة الارهاب

نساء وأطفال يموتون مجمدين بين سوريا ولبنان

نائب ترامب يتعهد بدعم قوي للرئيس المصري في محاربة الارهاب

بوتفليقة وأويحيى لا يجتمعان في انتخابات واحدة

استئناف الرحلات في مطار معيتيقة بعد المعركة الدامية

النواب العرب يقاطعون كلمة نائب ترامب في الكنيست

أزمة كردستان العراق تتحسس طريق الحل في بغداد

البرلمان العراقي يفشل في حسم موعد الانتخابات

فتح محتمل لباب التجنيد أمام الكويتيات يقسّم البرلمان

السيسي وعنان يترشحان لانتخابات الرئاسة في مصر

ألفا حالة اختناق جراء عاصفة ترابية في العراق


 
>>