First Published: 2017-11-08

الشعر يحلق عبر الحدود الثقافية بجناحي الترجمة والتواصل مع الآخر

 

شعراء ومتخصصون في شؤون الأدب والثقافة والترجمة يناقشون موضوع 'كيف يمكن للشعر تجاوز الحدود الثقافية؟'.

 

ميدل ايست أونلاين

ضمن فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب

الشارقة ـ ناقش عدد من الشعراء والمتخصصين في شؤون الأدب والثقافة والترجمة موضوع "كيف يمكن للشعر تجاوز الحدود الثقافية؟"، وذلك ضمن ندوة ثقافية استضافها معرض الشارقة الدولي للكتاب - الذي ينعقد في دورته 36 ويستمر لغاية 11 من نوفمبر/تشرين الثاني الحالي - بمشاركة كل من: كيران ميلود، وزينة هشام بيك، وإبراهيم جابر، وأدار الندوة محمد عبده بدوي بحضور متخصصين ومهتمين بالشعر، ورواد وجمهور المعرض.

وبدأت الندوة بإثارة مجموعة تساؤلات حول الشعر وجمهوره، أبرزها: كيف يمكن لأشخاص حول العالم، مختلفي اللغات، الطباع، الثقافات، من تذوق شعر الآخر المختلف عنهم في ذلك؟ وكيف يمكن للشاعر أن يخرج من موقعه المحلي فيكون ما يكتبه عابراً للقارات، يتذوقه الآخر وكأنما كُتِب في دولته، وعلى لسانه، قادراً على مخاطبة ضميره، والإستحواذ على تقديره وإعجابه؟

رأت الكاتبة البريطانية كيران ميلود: "على الشاعر قراءة الكثير من الشعر المترجم، لأن هناك مسافة بين الشاعر والآخر، تقرب أو تبعد بحسب الترجمة الناجحة، ويجب أن نفهم الظروف المحيطة بالشعر من زمان ومكان ومشاعر، ومن الأهمية بمكان أن نقلص الفجوة بين المعنى الذي يريده الشاعر، والمعنى الذي استقر في ذواتنا بعد قراءتنا لشعره، حينئذ يمكن القول إن الشعر بالفعل له قدرة الآن على عبور القارات".

من جهته قال إبراهيم جابر: "ليس الشعر كائناً فيزيائياً ولا عربة بعجلات ليعبر الحدود الجغرافية للثقافات حول العالم، وأن ما ينقل من الشعر بيننا وبين الآخر ليس سوى صدى نردده فيؤنسنا، كما ينطوي الشعر على (شيفرة) يفهمها بعض الناس حول العالم، وهم متذوقو الشعر، ولن نفهم شعر الآخر ما لم نعش في مدنه، ونتواصل مع ناسه، الترجمة وحدها لا تكفي، والعيش المشترك أقوى الوسائل الممكنة للفهم والتواصل".

وقالت زينة هشام بيك: "نحاول من خلال الترجمة أن نبني جسوراً للتواصل مع ثقافة الآخر، ولا ننكر وجود بعض المشاكل في نقل الشعر عبر القارات، لكن إن خلت الساحة من الترجمة علينا أن نعرف أن جسور التواصل ستنقطع مع الآخر، والمترجم حلقة وصل مهمة، تقوى أو تضعف بحسب كفاءته، نحن نحتاج اليوم إلى نقل المعنى، وليس الإكتفاء بالنقل الحرفي الذي يفقد النص روحه وجوهره".

هذا وتحفل الفعاليات الثقافية لمعرض الشارقة الدولي للكتاب بعدد من الندوات والحوارات، حيث سيقام في مساء الخميس 9 من نوفمبر/تشرين الثاني ندوة "مفهوم الكتابة الشاملة وأثرها"، يشارك فيها كل من: نجم والي، ود. نجوى بن شتوان، ود. أمينة ذيبان، وتديرها أسماء الزرعوني، وأمسية شعرية بمشاركة كل من: ساجدة الموسوي، ومحمود جمعة، ويديرها وسام شيا، والعديد من الفقرات والفعاليات الأخرى.

 

قصف جوي أميركي يستهدف مقاتلي الدولة الإسلامية في ليبيا

الحريري يعود إلى بيروت بموقف ثابت من حياد لبنان

فرنسا تقر موازنة تعكس عددا من وعود ماكرون

موافقة برلمان طبرق على مقترحات أممية تقرب التسوية السياسية

الحريري يؤسس من القاهرة لعودة صلبة إلى لبنان

موافقة أممية على مقترح العراق لتسوية أزمة التعويضات مع الكويت

العبادي يرجئ اعلان هزيمة الجهاديين حتى دحرهم من الصحراء

24 قتيلا بهجوم انتحاري شمال بغداد

الدوحة تسعى لإحياء الوساطة الكويتية بعد فشل رهاناتها الخارجية

التحالف الدولي يقلص غاراته ضد الدولة الإسلامية

حرية الصحافة في العراق تفشل في الاهتداء لطريقها

قائد الجيش اللبناني يدعو للاستعداد لمواجهة إسرائيل

السودان مع سد النهضة لـ'استعادة المياه' من مصر

سوق العبيد يفتح على ليبيا أزمات دبلوماسية متلاحقة


 
>>