First Published: 2017-11-12

ناجية يزيدية تكتب عن وحشة الأسر ومرارة السبي

 

نادية مراد كانت ضمن سبعة آلاف امرأة اعتقلهن تنظيم الدولة الإسلامية تأمل من خلال كتابها أن تكون مصدر إلهام للنساء في العالم.

 

ميدل ايست أونلاين

ليست قضية خاصة

سنجار (العراق) - تحكي أسيرة يزيدية سابقة في كتاب جديد قصة سبيها الوحشي وهروبها المحفوف بالمخاطر وإحساسها بمرارة الخيانة والوحدة بسبب من خذلوها وتركوها وحيدة عندما كانت بحاجة إلى المساعدة.

تنتمي نادية مراد إلى أقلية اليزيديين الدينية. وفي عام 2014 كانت من بين حوالي 7000 امرأة وفتاة أسرهن مقاتلون سنة متشددون يعتبرون اليزيديين عبدة للشيطان.

وقُتل الرجال والنساء كبيرات السن بما في ذلك أشقاؤها وأمها فيما تم سبي النساء الشابات والأصغر سنا.

وفي مقر الأمم المتحدة الجمعة 10 نوفمبر/تشرين الثاني قالت نادية مراد التي أصبحت سفيرة مكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة للنوايا الحسنة إنها تريد أن تكون قصتها مصدر إلهام لمساعدة النساء في أنحاء العالم.

وأضافت "في الحقيقة هذه قصتي.. الكتاب يحمل صورتي على غلافه، لكن الأمر لا يخصني وحدي بل يخص قضية. إنه يدور حول مجتمع تعرض للمعاناة. إنه يدور حول كل النساء في العالم اللائي تعرضن لهذا. لذلك فعندما يقرأ أحد هذا الكتاب ينبغي أن يضع ذلك في اعتباره".

وخطفت مراد عندما كان عمرها 21 عاما من قرية قرب سنجار وهي منطقة يعيش بها حوالي 400 ألف يزيدي.

وخلال رحلة هروبها، رأت نادية فرصة للقفز فوق سور حديقة منزل خاطفها في الموصل. بعد تجولها هائمة على وجهها في الشوارع متدثرة بعباءة، اتخذت قرارا جريئا بأن تطرق باب منزل شخص غريب وتطلب المساعدة.

كانت هذه مجازفة كبيرة وقد عرفت لاحقا أن ابنة أخيها التي كانت أسيرة أيضا أُعيدت ست مرات إلى الدولة الإسلامية من قبل أناس كانت تطلب منهم المساعدة.

وتدعو مراد الآن إلى إعادة موطن اليزيديين إليهم قبل أن تختفي ثقافتهم في ذلك الجزء من العالم.

وتقول "على مدى السنوات الثلاث الماضية كنت أتحرك وأطلب من الأمم المتحدة والمنظمات الأخرى في مختلف البلدان مساعدة شعبي بأشياء بسيطة.. الطعام.. الخيام.. الأشياء التي يمكن أن تساعدهم على البقاء على قيد الحياة في مخيمات النازحين داخليا تلك.. ولكن والآن بعد أن تم تحرير وطننا من تنظيم الدولة الإسلامية فإن 300 ألف يزيدي في هذه المخيمات يرغبون في العودة إلى ديارهم".

وتضيف "ومع ذلك.. فإن الأولوية بالنسبة لليزيديين الآن هي الأمن والقدرة على العودة إلى ديارهم والشعور بالأمان مرة أخرى وعدم الخوف من هجوم آخر عليهم، وإعادة بناء منازلهم التي دمر تنظيم الدولة الإسلامية كل شيء فيها. فهم ببساطة لا يستطيعون العودة إلى ديارهم بسبب تدميرها.. ويريد اليزيديون العودة إلى ديارهم واستعادة أرضهم مرة أخرى.. لأننا إذا لم نفعل ذلك، قد يختفي اليزيديون في المستقبل القريب من هذه المنطقة".

ويقدر محققو الأمم المتحدة أن أكثر من 5000 يزيدي اعتقلوا وقتلوا في هجوم عام 2014 وقال خبراء من الأمم المتحدة إن الدولة الإسلامية ارتكب إبادة جماعية ضد اليزيديين في سوريا والعراق.

وقالت الناشطة في مجال حقوق المرأة غلوريا شتاينم للأمم المتحدة خلال التقديم الخاص بنادية مراد إن للنساء دورا حاسما في تأمين السلام في مناطق العالم التي تمزقها الحروب.

وأضافت "من الضروري في تنظيم العمل والتفاوض.. في مفاوضات السلام.. أنه لأسباب ثقافية، وليس لأسباب تتعلق بالتفوق أو الدونية... لأسباب ثقافية عميقة للغاية، من الضروري أن تجلس النساء إلى الطاولة. غالبا ما تكون النساء على طرفي أي صراع هن من يستطيع تحقيق السلام عندما لا يكون ذلك بمقدور الرجال".

وفي سبتمبر/أيلول، وافق مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على إنشاء فريق تحقيق لجمع الأدلة وحفظها وتخزينها في العراق حول أفعال الدولة الإسلامية.

وتعيش نادية مراد الآن في ألمانيا وأصبحت ناشطة تمثل المجتمع اليزيدي.

 

قصف جوي أميركي يستهدف مقاتلي الدولة الإسلامية في ليبيا

الحريري يعود إلى بيروت بموقف ثابت من حياد لبنان

فرنسا تقر موازنة تعكس عددا من وعود ماكرون

موافقة برلمان طبرق على مقترحات أممية تقرب التسوية السياسية

الحريري يؤسس من القاهرة لعودة صلبة إلى لبنان

موافقة أممية على مقترح العراق لتسوية أزمة التعويضات مع الكويت

العبادي يرجئ اعلان هزيمة الجهاديين حتى دحرهم من الصحراء

24 قتيلا بهجوم انتحاري شمال بغداد

الدوحة تسعى لإحياء الوساطة الكويتية بعد فشل رهاناتها الخارجية

التحالف الدولي يقلص غاراته ضد الدولة الإسلامية

حرية الصحافة في العراق تفشل في الاهتداء لطريقها

قائد الجيش اللبناني يدعو للاستعداد لمواجهة إسرائيل

السودان مع سد النهضة لـ'استعادة المياه' من مصر

سوق العبيد يفتح على ليبيا أزمات دبلوماسية متلاحقة


 
>>