First Published: 2017-11-12

تلوث الهواء يخنق المئات في الهند

 

أطباء يؤكدون أن آثار الضباب الدخاني على الصحة تبدأ بسعال لكنها ستصبح ملموسة أكثر بعد سنوات وربما تؤدي إلى الوفاة.

 

ميدل ايست أونلاين

قتل بطيء

نيودلهي - يلهث رجال ونساء اصطفوا في الطوابير في قسم الطوارئ في أحد مستشفيات نيودلهي بسبب أعراض ناجمة عن الضباب الدخاني الذي يلف العاصمة الهندية.

ويؤكد أطباء في مستشفى "فالابهباي باتل تشست إنستيتوت" الحكومي أن عدد المرضى زاد أكثر من ثلاث مرات منذ اشتداد مستوى التلوث الجوي بسبب تغير الأحوال الجوية وإحراق مخلفات الحصاد في المناطق المجاورة.

ويخبر مانوج خاتي الذي يملك متجرا صغيرا أنه تغاضى عن السعال الشديد الذي أصابه، لكن الأمر ازداد سوءا على مر الأيام حتى تشخيص إصابته بالتهاب رئوي مزمن.

ويقول الرجل البالغ من العمر 46 عاما لوكالة فرانس برس وهو ينتظر الخضوع لمزيد من الفحوص "لم أتوقف عن السعال لمدة ثلاثة أيام، وشعرت بأنني على شفير الموت".

وبلغت مستويات المواد الجسيمية بقطر 2,5، أي الجزيئيات الملوثة الصغرى التي تزيد من خطر الإصابة بالتهاب رئوي مزمن وسرطان رئوي وأمراض قلب، 500، وذلك مرات عدة هذا الأسبوع، متخطية حتى الألف في بعض الأحيان.

وعندما تكون مستويات هذه الجزيئيات بين 350 و500، فهي تعدّ "خطرة"، علما أن السقف الرسمي لها هو 500.

وبحسب منظمة الصحة العالمية، الحد الأقصى من مستويات المواد الجسيمية بقطر 2,5 الذي يمكن التعرض له لأكثر من 24 ساعة من دون خطر هو 25.

ويؤكد الطبيب مانسي فيرما الذي يعمل في قسم الطوارئ أن عدد المرضى المصابين بأمراض رئوية الذين يتوافدون إلى المستشفى ازداد ازديادا شديدا.

ويقول "استقبلنا في مطلع الأسبوع ما بين 250 إلى 300 مريض، أي أكثر بثلاث مرات من المعدلات العادية".

ويضيف أن "أغلبيتهم يعانون من سعال شديد والتهاب في المسالك التنفسية".

التلوث قاتل

وبالرغم من هذا الارتفاع في الحالات الطارئة، يؤكد أرفيند كومار المتخصص في الأمراض التنفسية في مستشفى "سير غانغا هوسبيتال" الخاص في نيودلهي أن التداعيات الخطرة على الصحة لهذا التلوث لن تتجلى قبل سنوات.

ويصرح أن "التلوث يقضي عليك ببطء".

ويضيف قائلا "بغض النظر عن مستويات الجزيئيات السامة التي نتعرض لها اليوم، فلنفترض أننا تعرضنا لها لمدة 10 أيام، فهذا يعني أن أمد عيش كل واحد منا سينحسر عدة أيام أو حتى عدة أسابيع".

ويوضج الطبيب أن "الآثار ستصبح ملموسة بعد سنوات كثيرة جدا، والتلوث لا يقتلك على الفور لذا لا يٌقيم خطره الفتاك في الوقت الراهن لكنه يتسبب بالوفاة في نهاية المطاف".

وتشهد مناطق شاسعة من شمال الهند وباكستان اشتدادا في التلوث في مطلع فصل الشتاء بسبب إحراق مخلفات الحصاد ونظرا لأن الهواء البارد يبقي الجزيئات قريبة ويمنعها من التبعثر في إطار ما يعرف بالانقلاب الحراري.

وتفاقم الوضع في نيودلهي بسبب المصانع المحلية والمحطات العاملة بالفحم والعدد المتزايد للمركبات على الطرقات.

ولمواجهة هذا التلوث، قامت السلطات بإغلاق كل المدارس موقتا وفرضت قيودا على حركة السيارات الخاصة المقدر عددها بثلاثة ملايين، اعتبارا من الاثنين.

لكن في ظل مستويات التلوث الحالية، يوصي كوما بعدم البقاء في المدينة بتاتا، قائلا "إذ كنت حريصا على صحتك... فإنني أقول لك إن نيودلهي ليست مدينة صالحة للعيش حاليا مع مستويات التلوث السائدة فيها".

 

قصف جوي أميركي يستهدف مقاتلي الدولة الإسلامية في ليبيا

الحريري يعود إلى بيروت بموقف ثابت من حياد لبنان

فرنسا تقر موازنة تعكس عددا من وعود ماكرون

موافقة برلمان طبرق على مقترحات أممية تقرب التسوية السياسية

الحريري يؤسس من القاهرة لعودة صلبة إلى لبنان

موافقة أممية على مقترح العراق لتسوية أزمة التعويضات مع الكويت

العبادي يرجئ اعلان هزيمة الجهاديين حتى دحرهم من الصحراء

24 قتيلا بهجوم انتحاري شمال بغداد

الدوحة تسعى لإحياء الوساطة الكويتية بعد فشل رهاناتها الخارجية

التحالف الدولي يقلص غاراته ضد الدولة الإسلامية

حرية الصحافة في العراق تفشل في الاهتداء لطريقها

قائد الجيش اللبناني يدعو للاستعداد لمواجهة إسرائيل

السودان مع سد النهضة لـ'استعادة المياه' من مصر

سوق العبيد يفتح على ليبيا أزمات دبلوماسية متلاحقة


 
>>