First Published: 2018-01-11

المعارضة تشن هجوما مضادا لصد تقدم الجيش السوري في ادلب

 

فصائل مسلحة تعلن السيطرة على 15 قرية وأسر 60 من المقاتلين الموالين للحكومة السورية وقتل 12 آخرين.

 

ميدل ايست أونلاين

قوات المعارضة تتحدث عن تحقق مكاسب مهمة

بيروت/عمان - شن مسلحو المعارضة هجوما مضادا على القوات الحكومية السورية وحلفائها في محافظة إدلب الخميس في محاولة لصد تقدم للجيش السوري تسبب في تصاعد التوتر مع تركيا المجاورة.

واستعر القتال في المنطقة حيث قال مقاتلون من المعارضة وخدمة إخبارية عسكرية يديرها حزب الله اللبناني الذي يقاتل في صف الحكومة، إن حملة حكومية يدعمها مقاتلون تساندهم إيران اكتسبت قوة دفع في الأسبوعين الأخيرين.

ومحافظة إدلب هي أكبر منطقة في سوريا ما زالت تحت سيطرة المعارضة التي تحارب الرئيس بشار الأسد وزاد عدد سكانها بسبب نزوح أعداد كبيرة من السوريين هربا من تقدم الحكومة في أجزاء أخرى من البلاد.

وهزم الأسد مسلحي المعارضة في أجزاء كبيرة من غرب سوريا بمساعدة من روسيا وإيران.

وشمل التصعيد العسكري الأخير في غرب سوريا هجوما لم يسبق له مثيل نفذه سرب من الطائرات بلا طيار على قواعد عسكرية روسية كما ألقى بظلال من الشك على جهود موسكو لعقد مؤتمر للسلام في سوريا في وقت لاحق هذا الشهر.

وقال الإعلام الحربي التابع لحزب الله إن الجيش وحلفاءه يصدون هجوما "عنيفا" تشنه جبهة النصرة وهي فرع القاعدة سابقا في الحرب السورية والجماعات المرتبطة بها.

وأضاف أن القوات السورية والقوات المتحالفة معها استوعبت الهجوم واستعادت السيطرة على بعض المواقع.

وقال مقاتلون معارضون يحاربون تحت لواء الجيش السوري الحر في بيان إنهم أقاموا غرفة عمليات مشتركة لصد الهجوم واستعادة المناطق التي سيطرت عليها الحكومة في شمال شرق حماة وجنوب إدلب.

وقال عبدالحكيم الرحمون المسؤول الكبير في جيش النصر أحد فصائل الجيش السوري الحر المشاركة في "العملية لضرب خاصرة النظام المتوغل في الأراضي المحررة ومحاصرة قواته المتقدمة".

وقال تحالف هيئة تحرير الشام الذي تقوده جبهة النصرة وهو القوة المهيمنة في إدلب إنه حقق مكاسب بالفعل.

وقال أبوالناجي القائد في جبهة تحرير الشام "حاولت المليشيات الطائفية اليوم التقدم و سيطروا، لكن بفضل الله رسمنا الخطط وأعددنا العدة و تم الالتفاف عليهم وقتلنا 12 وجثثهم تملأ الأراضي".

وقال مقاتلو المعارضة إنهم سيطروا على نحو 15 قرية وأسروا 60 من المقاتلين الموالين للحكومة.

لكن مصدرا عسكريا سوريا نفى ذلك ورفض حديث المعارضة عن هجوم مضاد ووصفه بـ"الدعاية".

وقال المصدر إن معارك شرسة تدور في المنطقة وإن تقدم الجيش لا يزال مستمرا.

وقالت مصادر من المعارضة المسلحة إن طائرات حربية قصفت خان شيخون وسراقب وهما مركزان سكانيان رئيسيان بمحافظة إدلب بين عدة بلدات استهدفها الهجوم الأحدث.

وأثار تقدم الجيش وحلفائه مؤخرا قلق تركيا التي تنشر قوات في شمال إدلب وتنشئ قواعد تقول إنها ضمن اتفاق مع إيران وروسيا لإنشاء منطقة "عدم تصعيد" في إدلب.

وقالت الحكومة التركية إن هجوم إدلب يُعرض للخطر جهود التوصل إلى حل للصراع واتهمت الحكومة السورية باستغلال ذريعة محاربة المتشددين لشن هجوم واسع النطاق.

وتشعر أنقرة بالقلق من أن القتال في المحافظة يمكن أن يدفع عشرات الآلاف من السوريين للفرار من ساحات القتال على حدودها.

ويعتبر كثير من السوريين الذين يعيشون في مناطق تسيطر عليها المعارضة أن التدخل العسكري التركي حائط صد ضد حملة قصف لا تهدأ تنفذها القوات الجوية السورية والروسية ويلقون باللائمة عليها في مقتل وإصابة مئات المدنيين في مناطق حضرية في الأشهر القليلة الماضية بعيدا عن جبهات القتال.

دعوة أممية

ودعا وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك الخميس إلى تحسين توزيع المساعدات على سكان المناطق المحاصرة في سوريا خصوصا في الغوطة الشرقية التي تسيطر عليها فصائل معارضة وتتعرض لقصف يومي من قوات النظام.

والثلاثاء بدأ لوكوك الذي جرى تعيينه في منصبه في سبتمبر/أيلول زيارته الأولى لسوريا التي تستغرق ثلاثة أيام.

وطالب المسؤول في مؤتمر صحافي بـ"ثلاث أو أربع قوافل" مساعدات في الأسبوع "لنقل الأغذية والأدوية وتوفير المساعدة لنحو 2.5 مليون شخص في مناطق محاصرة أو يصعب الوصول إليها".

وتشهد سوريا نزاعا داميا تسبب منذ اندلاعه في العام 2011 بمقتل أكثر من 340 ألف شخص وبدمار هائل في البنى التحتية ونزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل سوريا وخارجها.

وبحسب الأمم المتحدة، هناك في سوريا أكثر من 13 مليون شخص بحاجة إلى المساعدات الإنسانية والخدمات الأساسية.

كما يعيش نحو 69 بالمئة من السكان في فقر مدقع ويحتاج الملايين إلى الغذاء والمياه النظيفة والمأوى وغيرها من الخدمات.

وأضاف لوكوك "نحتاج إلى التمكن من الوصول بانتظام إلى جميع المحتاجين"، معبرا عن "الأمل في رؤية عدد من التطورات الايجابية قريبا بما يجيز استمرار وتحسين جهودنا للمساعدة هذا العام".

وعبر عن قلقه خصوصا على مصير السكان المحاصرين في الغوطة الشرقية التي تتعرض يوميا لقصف القوات الحكومية.

ويعيش سكان الغوطة الـ400 ألف أزمة انسانية خطيرة وسط انقطاع يومي في الأغذية والأدوية.

وقتل ثلاثة مدنيين على الأقل الخميس في قصف مدفعي أو جوي على الغوطة، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

كما جدد لوكوك النداء من أجل "اجلاء طبي لمئات المرضى في وضع حرج العالقين في الغوطة الشرقية".

وأواخر ديسمبر/كانون الأول 2017 تمكن 29 مريضا في وضع حرج من مغادرة الغوطة بموجب اتفاق بين النظام والمعارضة.

لكن هذا العدد جزء ضئيل من 500 مريض تطالب الأمم المتحدة بإجلائهم منذ أسابيع. وبسبب التأخير والعرقلة في هذا الملف توفي 16 مريضا منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2017.

 

سوريا تروج لسياحة آمنة لكسر عزلة النظام الدولية

ارتفاع قياسي للقتلى المدنيين بالعراق وسوريا في غارات للتحالف

حزب الله ينكر صلته بشبكات دولية لتهريب المخدرات

لبنان يحبط مخططا إرهابيا للدولة الإسلامية

تشريد أكثر من مليون طفل بحرب العراق على الدولة الإسلامية

مصير اتفاق خفض انتاج النفط رهين باستدامة اتجاه الأسعار

فرنسا تعطي الأولوية لإعادة بناء الشرق الأوسط مع هزيمة المتشددين

عملية للجيش الليبي لتطهير الصحراء من العصابات الاجرامية

اتفاق عراقي سعودي لتطوير منفذ عرعر الحدودي

لغة الرصاص تعلو في النزاعات العشائرية جنوب العراق

حزب العمال يفاقم انقسامات إقليم كردستان العراق

تحالفات هشة ضمن صراع انتخابي محموم في العراق

إسرائيل 'تأسف بشدة' لمقتل ثلاثة أردنيين وتعوض ذويهم

لبنان أول مثال يخرج للعلن عن اختراق ضخم ومُنظَم لهواتف ذكية

لا قطيعة منتظرة بين مصر واثيوبيا بسبب سد النهضة

الولايات المتحدة ترفض تأجيل الانتخابات العراقية

إعلان التحرير لا يجنب العراقيين خطر الجهاديين

كل يوم ثلاثة مشاريع في مصر على كشف حساب السيسي


 
>>