كاتبة كويتية تحب الكتابة للجميع

دانة محمود النوري: لقصة الحوت مكانة خاصة عندي فهي القصة التي كان يرويها لنا والدي في صغرنا.


غرفة الأطفال يجب أن تكون  ذات خيال قد نرسم على الحائط أو زرافة أو غيرها


حياة الأمومة أخذتها بعض الشيء من الكتابة، وهي من أعادتها لها أيضا

في بداية حوارنا معها قالت معرّفة نفسها أنا بنت الكويت. أحب الكلمات، أحب كتابتها وقراءتها ورسمها أيضا. أحب أن أكتب للجميع وأن أقرأ للجميع، لا أتوجه بكتاباتي لفئة عمرية محددة. كما أن لي تجربة في مجال التدريب.
ثم استطردت في القول: بدأت الكتابة في عام 2015 أو 2016 إذ كتبت قصة للأطفال باللغة الإنجليزية والعربية ولا تزال هذه القصة طي الحفظ ولم أنشرها.  في 2017 قدمت كتاب رحلة أركان وسنن، وهو كتاب للأطفال عن أركان الإسلام والإيمان والصلاة والوضوح. ويقدم الكتاب هذه المعلومات من خلال شخصيتين مبتكرتين على شكل كف يد اسمهما أركان – ولد – وسنن - أخته. وكان ذلك بالتعاون مع دار آفاق للنشر والتوزيع. ثم أصدرت في 2019 قصة "الحوت" بالتعاون مع دار الفراشة للنشر والتوزيع. 
تقول عن قصتها: لقصة الحوت مكانة خاصة عندي فهي القصة التي كان يرويها لنا والدي في صغرنا، ولشدة حبي وتأثري بالقصة أحببت أن أكتبها وأشاركها الجميع، فأضفت لشخصياتها وحبكتها ما يلزم. بين عامي 2018-2019 قدمت بالتعاون مع حضانة رؤية المستقبل سلسلة ورش تفاعلية للقراءة للأطفال كان نتاجها قصص: السمكة المغرورة، نحول ونحولة، النملة نمولة، والنمر المشاغب. ويمكن الحصول على هذه القصص بشكلها الإلكتروني فحسب.
وتشير الكاتبة دانة محمود النوري يكمن الاختلاف بين أدب الطفل وغيره من أجناس الأدب في مقدرة الكاتب على التبسيط والقدرة على الدخول إلى عالم الطفل وسبر أغواره. لا بد أن يستطيع الكاتب في أدب الطفل أن يحلل الأمور إلى جذورها وعواملها الأولية لكسب انتباهه وليكمل الطفل قراءة ما بدأ به الكاتب.

children's literature
أنا راضية عن أعمالي

وتؤكد كاتبة قصص الأطفال الكويتية: رسالتي للمهتمين بأدب الطفل هو الترفق وتعزيز اللغة العربية والهوية العربية من خلال حبكة مشوقة أو مغامرة لطيفة أو حتى حكاية ممتعة. قد لا تكون القصة ذات قيمة محددة، قد تكون الرسالة من وراء القصة مجرد متعة وحكاية مضحكة، لكن لتكن بغية تعزيز لغتنا العربية، فلنستثمر الحكاية من أجل مفرداتنا وهويتنا.
وهي ترى أن الفرق بين الكتابة للصغار والكبار، أشبه ما يكون بين الفرق عند تأثيث غرفة للصغار وأخرى للكبار. في غرفة الصغار ستهتم بالأساسيات من ناحية الديكور والألوان، ستختار ألوانا محايدة أو واضحة ومبهجة في التفاصيل، ستهتم بالأمور الواضحة وغير المعقدة؛ طاولة كرسي أباجورة خزانة ألعاب خزانة كتب. وهكذا ويجب أن تكون الغرفة ذات خيال قد نرسم تنين على الحائط أو زرافة أو غيرها.
وتوضح دانة محمود النوري أن المرأة العربية موجودة وحاضرة بشكل كبير وواضح ولها أقلام معروفة في مجال الطفل.
وتشير إلى أن حياة الأمومة أخذتها بعض الشيء من الكتابة، وهي من أعادتها لها أيضا، وتقول مبتسمة: "أبنائي مصدر إلهامي".
وتحمد الله أن الساحة الكويتية ثرية بأسماء الكتاب في مجال الطفل الذين تعتز وتفخر بهم، مثل ريهام الفوزان، والسيد نون، وهبة مندني، وروان دشتي، وغيرهم الكثير.
وتؤكد على أنه تحب الكتابة للجميع وليس للطفل فحسب، كما تحب الترجمة كثيرا. وترى أن لا بد أن تأخذ الترجمة حقها مرة أخرى.
وقالت عن أعمالها: أنا راضية عنها كل الرضا وأطمح لتقديم المزيد. وأطمح لنشر القصة الأولى التي كتبتها ولا تزال طي الحفظ. ومن مشاريعي قصة للأطفال. كما أنني أعمل بصحبة مجموعة كاتبات على مجموعة قصصية موجهة للكبار.