كريستين ستيوارت ترمي ثوب مصاصي الدماء 'تحت الماء'

نجمة سلسلة 'توايلايت' تقدم فيلما جديدا يدور في إطار الخيال العلمي حول زلزال يدمر الأرض ومحاولات مجموعة من الباحثين الوصول إلى بر الأمان.


'تحت الماء' يندرج ضمن أفلام نهاية العالم

 تحتفل الممثلة الأميركية كريستين ستيوارت الجمعة 10 يناير/كانون الثاني الجاري بصدور أحدث أفلامها والذي يحمل عنوان "أندرووتر" (تحت الماء).
يدور الفيلم في إطار المغامرة والخيال العلمي ويحكي قصة فريق من الباحثين يتعرضون لتدمير مختبرهم السري في أعماق قاع المحيط، بعد وقوع زلزال مدمر في كوكب الأرض، فيصير عليهم السير في مسافة أميال فى أعماق المياه في سباق مع الزمن، من أجل النجاة والوصول إلى بر الأمان.
وتروي الأحداث المخاطر الحقيقية التي يواجهها أعضاء الفريق في رحلتهم إلى بر الأمان وشعورهم بالقلق حيال أجهزتهم التالفة وتقلص إمدادات الأوكسجين، لكن لم تكن هذه فقط هي التهديدات الوحيدة فسرعان ما يكتشفون مخاطر أكبر تحوط بهم، وخاصة وحوش أعماق البحار التي يبدو أنها تتغذى على لحم البشر، والتي يتضح فيما بعد أنها قادمة من الفضاء للقضاء على البشرية.
تجسد كريستين ستيوارت نجمة سلسلة مصاصي الدماء الشهيرة "توايلايت" شخصية باحثة تدعى نورا تنضم إلى فريق يعمل في مختبر تحت الأرض على بعد 5000 ميل من اليابسة، وتقود الباحثين زملاءها إلى الخروج من المكان بعد حدوث الزلزال وتدمير موقعهم.
الفيلم من إخراج ويليام يوبانك، وكتبه برايان دوفيلد بمراجعات آدم كوزاد، وكانت أولى مشاهد "تحت الماء" تم تصويرها في العام 2017، لكن انشغال الأبطال في أفلام أخرى حال دون صدور العمل قبل الموعد المنتظر.
يشارك ستيوارت بطولة العمل كل من  تي. ميلر، جيسيكا هينويك، مامودو أثي، جون غالاغر جونيور والممثل الفرنسي فينسنت كاسيل.
ويندرج "تحت الماء" ضمن الأعمال السينمائية الكثيرة التي تؤجج المخاوف الدفينة عند البشر من نهاية العالم، إذ استقطبت مواضيع كثيرة كالأوبئة والكوارث المناخية وارتطام النيازك بالأرض وظهور المخلوقات الغريبة والكائنات الفضائية اهتمام صناع الفن السابع، وخرجت عشرات القصص التي جذبت محبي هذه النوعية من الأفلام إلى الصالات المظلمة.

يذكر أن نجمة هوليوود الشابة قدمت في العام 2019 ثلاثة أفلام أولها فيلم "سبيرغ" وجسدت فيه دور فنانة مشهورة من الستينيات تتورط في مشاكل مع الحكومة الفيدرالية بسبب دعمها للسود، إذ لعبت دور الممثلة جين سيبيرغ، التي توفيت في العام 1979 عن 40 عاما، وكانت واحدة من الأهداف المعروفة لمكتب التحقيقات الاتحادي بسبب تقديمها المساعدة التي تم توثيقها جيداً لمساعدة حزب الفهود السود في الستينيات.
والفيلم للمخرج الاسترالي بينديكت اندروز، وشارك في بطولته عدد كبير من الممثلين أمثال جاك أوكونيل ومارغريت كوالي وانتوني ماكي وزازي بيتز وستيفن روث.
وقدمت أيضا نسخة جديدة من فيلم الجاسوسية الكوميدي "ملائكة تشارلي" مع بطلات شابات أمثال نعومي سكوت وإليزابيث بانكس وإيلا بالينسكا، وتناول قصة حول ثلاث فتيات مثيرات يتم تدريبهن قتاليا للدفاع عن النفس على يد رئيسهن الغامض، ثم يتورطن مع جماعات خطيرة، ويحاولن النيل منها والنجاة بأنفسهن.
وعرض لستيوارت أيضا فيلم وثائقي من إخراج وإنتاج غاريت برايس بعنوان "الحب، أنتوشا"، ويركز على حياة الممثل الراحل أنتون يلشين ومسيرته المهنية، وتم عرض الفيلم لأول مرة في مهرجان صاندانس السينمائي في يناير/كانون الثاني 2019.
ستيوارت التي ولدت في مدينة لوس أنجليس بولاية كاليفورنيا الأميركية عام 1990، بدأت التمثيل مبكرا وهي في عمر التاسعة نظرا لعمل والديها في السينما والتلفزيون، وحازت في عام 2010 جائزة أفضل نجمة صاعدة من الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون (بافتا).
وتميزت ستيوارت بملامح خاصة وإطلالات غريبة ومثيرة للجدل سواء كان في ملابسها أو قصات شعرها، وتثير باستمرار ضجة بعلاقاتها العاطفية وسلوكها المثير للجدل.