الفنانة ليلى عزيز تختتم مهرجان 'تراثنا ثقافتنا'
ضمن نشاطها الثقافي والفني والتراثي اختتمت جمعية "سواعد المرأة" بالشابة من ولاية المهدية وبفضاءات سيدي عبدالله منذ يومين فعاليات مهرجان "تراثنا ثقافتنا"، وذلك بدعم من مندوبية الثقافة ومندوبية الصناعات التقليدية ومندوبية السياحة بالمهدية، حيث عملت الفنانة الحرفية مدبرة المهرجان ورئيسة الجمعية على أن تكون الفعاليات شاملة للتعبيرات الفنية الثقافية والشعبية التي تعكس شيئا مهما من ثقافة وتراث الشابة وتتنوع الأنشطة بين المعارض والشعر الشعبي والترفيه والموسيقى والتكريمات.
الافتتاح تم بعرض للفنون الشعبية بالشابة مع انطلاق المعارض لعارضين من جهات البلاد التونسية، وفي اليوم الموالي تواصلت المعارض مع حفل فني لوردة الغضبان، وفي اليوم الثالث للمهرجان انطلقت مسابقة للأكلة التقليدية وتم تقديم حصة للتذوق والتعرف على عدد من أكلات مدينة الشابة التقليدية والتراثية وخصائصها ومنها الفوائد الصحية وقد حضر جمهور الشابة للمتابعة وخاصة الشباب، وذلك لمزيد التعرف على عادات الأجداد الغذائية، كما شهد اليوم الموالي ورشات للصناعات التقليدية، وفي اليوم الأخير للدورة كان الموعد مع سهرة فنية للفنانة لليلى عزيز التي قدمت حفلا موسيقيا تفاعل معه جمهور المهرجان، حيث انتظم في فضاء مفتوح قبالة البحر بسيدي عبدالله، وصولا إلى حفل الاختتام والتكريم.
هكذا هو هذا المهرجان في سهرات متعددة للشعر الشعبي والتنشيط والمعارض بحضور جمهور الفن والتراث والثقافة وشاركت ضمن المعارض الفنانة التشكيلية المتميزة جميلة المرواني كضيفة على المهرجان، وهي فنانة عضو اتحاد الفنانين التشكيليين التونسيين، حيث تتميز لوحاتها بعدد من المواضيع ومنها التراث والتقاليد والعادات وضمن تجربتها الفنية ونشاطها التشكيلي فإنها قدمت أعمالها في عدد من المعارض الفنية التشكيلية الخاصة الفردية والجماعية ومنها مشاركاتها في معارض الصالون الوطني لاتحاد الفنانين التشكيليين بقصر خير الدين بمتحف مدينة تونس وتعد مشاركتها في هذا المهرجان كضيفة بمثابة التكريم والتقدير لأعمالها الفنية.
وتعددت مشاركات الحرفيات وفي هذا الجانب نذكر مشاركة الحرفية كافية مرزوق التي قدمت عددا من الأواني الفخارية التي تعد لزراعة النباتات بغرض الزينة وقد برزت في أعمالها لمسات فنية مميزة وهي تجتهد في عملها هذا رغم ظروفها الصحية والاجتماعية وهي تستحث الدعم والعناية لما تقدمه من عمل ونشاط في مجاله الحرفي، كما برزت جهود رئيسة الجمعية لتنشيط مدينة الشابة في هذا الصيف من خلال تظاهرة الدورة، وكذلك نذكر دور الكاتبة العامة للجمعية حسناء شيحة في نشاط الدورة وفقراتها المتعددة، وحضر المهرجان جمهور الشابة ومنه الشابيون المقيمون بالخارج، وفي هذا الجانب تابعت سهرات الدورة السيدة نجاة مارغلي وهي أصيلة مدينة الشابة وتقيم بفرنسا لعقود وعبرت عن إعجابها بالأنشطة حيث حدثت الضيوف عن تقاليد الأكلات في الشابة وكان ذلك بمناسبة سهرة عرض وتذوق الأكلة الشابية الشعبية والتقليدية..
دورة متميزة سعت هذه السنة للمهرجان إلى تقديم الإضافة حيث تابع جمهور الشابة فعاليات وسهرات هذا النشاط بإدارة الفنانة الحرفية حسناء الدياق حيث شهد المهرجان الوطني للتراث والثقافة بالشابة من تنظيم جمعية "سواعد المرأة" تطورا في التنظيم والبرامج حيث تقول رئيسة جمعيته المنظمة له الفنانة والحرفية حسناء الدياق "نعمل من سنوات على تثمين موروثنا الحضاري ومن خلال الجمعية في هذه الدورة نسعى لتنشيط الحياة الثقافية والفنية في الصيف ونواصل عملنا الوطني والثقافي هذا حالمين بمزيد الدعم لأجل الانطلاق في مهرجان أوسع على النطاق العربي ولم لا الدولي.. نشكر المندوبيات الداعمة الثقافية والسياحية وفي الصناعات التقليدية ونرحب بالفنانين والشعراء الضيوف في الشابة الجميلة فنا وتراثا وإبداعا"..
فعاليات متعددة في صيف الشابة خلال أيام فيها المعارض والفنون والموسيقى بمشاركات متنوعة حيث الشابة في تعاطيها مع تراثها وحرفها وصناعاتها التقليدية.