First Published: 2017-03-20

العثماني يبدأ مع أكبر حزب معارض مشاورات تشكيل الحكومة

 

رئيس الوزراء المغربي المكلف يعلن عن شمول جميع الاحزاب بمفاوضات الائتلاف الحكومي بدءا بحزب الأصالة والمعاصرة.

 

ميدل ايست أونلاين

لا استثناءات

الرباط – أعلن رئيس الوزراء المغربي المكلف سعدالدين العثماني مساء الأحد انه سيبدأ مشاورات تشكيل الحكومة مع حزب الأصالة والمعاصرة الذي لم يتفاوض معه عبدالاله بنكيران ولم يتمكن من عقد ائتلاف حكومي خلال خمسة اشهر إلى أن أعفي من منصبه.

وحل حزب الاصالة والمعاصرة المعارض ثانيا بعد حزب العدالة والتنمية في انتخابات أكتوبر/تشرين الثاني مع فوزه بعدد كبير من مقاعد البرلمان، جعل من مهمة بنكيران أكثر صعوبة في تشكيل الحكومة.

وكلّف العاهل المغربي الملك محمد السادس الجمعة العثماني بتشكيل الحكومة الجديدة بعد أن أعفى بنكيران من مهامه.

وقال العثماني في تصريحات على موقع العدالة والتنمية على الانترنت إن "مشاورات تشكيل الحكومة المقبلة ستبدأ مع حزب الأصالة والمعاصرة المعارض"، وتشمل جميع الأحزاب السياسية.

ولفت العثماني إلى أن الأمانة العامة للحزب، وهي أعلى هيئة تنفيذية في الحزب "قررت بدء المشاورات الأولى لتشكيل الحكومة بعقد لقاءات مع جميع الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان تباعا حسب نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة".

وفوّض المجلس الوطني الذي يرأسه العثماني للأمانة العامة التي يرأسها بنكيران "اتخاذ كافة القرارات اللازمة في مواكبة رئيس الحكومة المكلف".

وكان بنكيران قال في أكتوبر مع بدء مشاوراته لتشكيل الحكومة إنها "ستهم جميع الأحزاب التي فازت بمقاعد خلال الانتخابات البرلمانية الأخيرة باستثناء حزب الأصالة والمعاصرة".

وتصدر حزب العدالة والتنمية نتائج انتخابات السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي إذ حصد 125 مقعدا متبوعا بحزب الأصالة والمعاصرة الذي تأسس في عام 2008 للحد من هيمنة الإسلاميين.

ونظرا لحصول الأصالة والمعاصرة على 102 مقعد كان بنكيران يحتاج إلى 198 مقعدا ليضمن أغلبية مريحة.

لكن المفاوضات تعثرت مع التجمع الوطني للأحرار بعد انسحاب حزب الاستقلال من المفاوضات بسبب تصريحات اعتبرتها الدولة مسيئة لموريتانيا.

وتمسك الأحرار بحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بينما رفض بنكيران اشراكه في التشكيل.

وفي المغرب يضمن قانون الانتخابات عدم تمكن أي حزب من الفوز بأغلبية مطلقة في البرلمان المؤلف من 395 مقعدا مما يجعل من الحكومات الائتلافية ضرورة.

الاسم احمد
الدولة بريطانيا

عثماني ولا سلجوقي هههههه

2017-03-20

 

حزب الله وجيش الأسد يضيقان الخناق على المتشددين قرب الحدود

معركة تلعفر تبدأ بالإطباق على المدينة من ثلاث جهات

هل يبدد العبادي مخاوف القضاة في حربهم على الفساد

مخاوف من تكرار سيناريو دمار الموصل في تلعفر

وحدها إسرائيل تدعم استفتاء انفصال كردستان العراق

الجيش الليبي يثبت تعاونه التام مع المحكمة الجنائية الدولية

السعودية تحسم خياراتها في قطر بسحب الثقة نهائيا من تميم


 
>>