الدمية القاتلة تشاكي تعود للشاشة مسلحة بالذكاء الاصطناعي

اللعبة المسكونة بروح مجرم عنيف تظهر في النسخة الثامنة من سلسلة أفلام الرعب على شكل روبوت مبرمج على القتل بلا رحمة.


هل أنت مستعد لكابوس جديد! هل تريد اللعب!


تاريخ السينما يزخر بأفلام رعب تتولى بطولتها دمى ممسوسة


مجرمون حقيقيون قلدوا مشاهد عنف من سلسلة تشاكي

ينتظر عشاق أفلام الرعب في يونيو/حزيران 2019 النسخة الثامنة من سلسلة أفلام الدمية الممسوسة "تشاكي" التي تعد من أبرز أفلام الرعب التي ترتبط بفكرة اللعب القاتلة التي حققت متابعة جماهيرية واسعة وإيرادات عالية.
وتتلخص فكرة السلسلة في دمية تدب فيها الحياة بعد أن تلبستها روح القاتل المتسلسل تشارلي راي أثناء مطاردة الشرطة له في متجر ألعاب، وتعتقد الشرطة أنه مات، إلى أن يشاء القدر أن يتلقى طفل بمناسبة عيد ميلاده تلك الدمية والتي تتسبب في مقتل والدته في أول ليلة تقضيها الدمية في المنزل، حيث يستخدم تشارلي الطفل في الانتقام من الشرطة، وتبدأ الدمية بالقتل سلسلة من الجرائم بقسوة ودون رحمة.
 وأصبح للسلسلة معجبون، ما شجع شركة أوريون بيكتشرز المنتجة للفيلم بإصدار أجزاء تدور في نفس الفكرة العنيفة.
وظهر أول أفلام "تشاكي" عام 1988، وكان من بطولة كاثرين هيك، وكريس ساراندون، وأليكس فنسنت وبراد دوريف ودينا مانوف وتومي سويردلو، ومن تأليف وسيناريو دون مانسيني ومن إخراج توم هولاند، وكانت آخر نسخة صدرت العام 2017.
النسخة الجديدة من فيلم "تشاكي" أو "لعبة طفل" من بطولة النجمة أوبري بلازا والممثل غابريل وتتناول قصة دمية روبوتية يتم برمجتها من أحد المهندسين في مصنع صيني، لتكون عنيفة وقاتلة بطريقة وحشية، ما يصيب المهندس بحالة نفسية صعبة تنتهي بانتحاره.
وسيلاحظ المشاهدون أثر الذكاء الاصطناعي على النسخة الجديدة، فتشاكي تتحول من دمية عادية على مدار سبعة أجزاء إلى روبوت مبرمج على القتل في الفيلم الأخير.

وتعرضت أفلام "تشاكي" إلى جدل كبير، بسبب تأثيراتها النفسية القوية على بعض المشاهدين التي كانت وراء تعرضهم لكوابيس مستمرة، كما أن سؤال الدمية المخيف تشاكي في السلسلة: هل تريد أن تلعب؟ استخدمت فعلا من قبل قتلة حقيقيين، وقُلدت مشاهد خطيرة ودامية كثيرة من الفيلم بواسطة مجرمين.
 وتضم السينما العالمية الكثير من أفلام الرعب التي تتولى فيها الدمى القاتلة دورا بطوليا، ومن هذه الأفلام التي حققت نجاحا كبيرا فيلم "ميت الليل" الذي صدر عام 1945 وأخرجه البيرتو كافالكانتي وتم وضعه في مصاف أفلام الرعب والغموض البارزة.
وصدر في عام 1991 فيلم آخر حول الدمى المسكونة بعنوان "دوللي القاتلة" يتناول قصة أسرة أميركية تنتقل إلى المكسيك لصناعة الدمى في أحد المصانع القريبة من المقابر، ما جعل الأرواح الشريرة تتسلل وتسكن في تلك الدمى لتبدأ الأحداث المتوحشة العنيفة في الفيلم.
وفي عام 2007 ظهر فيلم جديد للدمى القاتلة بعنوان "صمت الموتى" تركز أحداثه على قصة شاب يعيش حياة بسيطة مع زوجته إلى أن تأتي ليلة مشؤومة، يصل فيها طرد فيه لعبة إلى باب شقته، فتقرر زوجته الاحتفاظ بالدمية الغريبة التي تقتل صاحبة المنزل.
ويعد فيلم "أنابيل" الذي ظهر الجزء الأول منه عام 2003 واحدا من اقوى افلام الرعب التي تمحورت فكرتها حول الدمى المسكونة، ويروي قصة صانع لعب أطفال وزوجته، وفقدهما لابنتهما الصغيرة في حادث مأساوي، لذلك يقرر الزوجان بعد سنوات من وفاة ابنتهما تحويل منزلهم إلى فندق صغير لاستضافة راهبة وبعض الفتيات من ملجأ قريب لتوفير الرعاية اللازمة لهم، وذلك محاولة منهم لتعويض الفراغ الذي تركته وفاة ابنتهما، لكن يفاجأ الزوجان بظهور دمية غريبة في المنزل بالتزامن مع وقوع بعض الأحداث غير الطبيعية.