First Published: 2017-04-20

جيم ماتيس يلمس عن كثب أجواء التقارب مع مصر

 

وزير الدفاع الأميركي يلتقي الرئيس المصري في القاهرة في أعقاب رسالة دعم قوية وجهها ترامب للسيسي.

 

ميدل ايست أونلاين

معرفة جيدة لماتيس بجنرالات مصر

القاهرة - وصل وزير الدفاع الاميركي جيم ماتيس الخميس الى مصر لتعزيز العلاقات التي شهدت تقارباً بين القاهرة وواشنطن منذ زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي للبيت الابيض قبل اسبوعين.

وخلال زيارة السيسي لواشنطن، اكد الرئيس الاميركي دونالد ترامب انه يدعم الرئيس المصري بقوة ووصف عمله بانه "رائع".

وقال "نحن نقف بكل وضوح وراء الرئيس السيسي. ونقف بشكل واضح ايضا وراء مصر والشعب المصري".

واضاف "لديكم، مع الولايات المتحدة ومعي شخصيا، صديق كبير وحليف كبير".

وتابع ترامب "لدينا كثير من القواسم المشتركة".

في القاهرة، سيلتقي ماتيس الرئيس المصري قبل ان يتوجه الى وزارة الدفاع لمحادثات مع نظيره المصري صدقي صبحي.

وخلال المباحثات، سيتناول ماتيس وصبحي الوضع في سيناء حيث تواجه مصر تمردا مسلحا يقوده الفرع المصري لتنظيم الدولة الاسلامية.

وقتل شرطي مصري مساء الثلاثاء في هجوم استهدف نقطة مراقبة للشرطة بالقرب من دير سانت كاترين في جنوب سيناء، وهو اعتداء تبناه تنظيم الدولة الاسلامية.

ويولي مسؤولو وزارة الدفاع الاميركية اهتماما كذلك بتأمين الحدود الليبية اذ يخشون من تسلل عناصر تابعة لتنظيم الدولة الاسلامية الى مصر عبر حدودها الغربية مع ليبيا.

وكان ماتيس قائدا سابقا للقوات الاميركية في الشرق الاوسط ولديه لذلك معرفة جيدة بمصر ومسؤوليها العسكريين.

ووصل الوزير الاميركي الى القاهرة قادما من الرياض وسيغادر العاصمة المصرية بعد الظهر متوجها الى اسرائيل في اطار جولة في المنطقة.

ولا ينتظر صدور اعلان محدد خلال هذه المحادثات التي قال ماتيس انها تستهدف "الاستماع" الى المسؤولين في المنطقة في الوقت الذي تحدد فيه الادارة الاميركية الجديدة توجهاتها في الشرق الاوسط على الصعيدين السياسي والعسكري.

وتمنح الولايات المتحدة 1.5 مليار دولار تقريبا مساعدات سنوية لمصر من بينها 1.3 مليار دولار مساعدات عسكرية.

وتعهدت ادارة ترامب، التي بدأت نقاشا يتوقع ان يكون ساخنا حول الموازنة على خلفية عزمها خفض المساعدات الخارجية بنسبة كبيرة، بان تبقي على مساعدة "قوية" لمصر. الا انها لم تلتزم برقم محدد.

وكانت ادارة اوباما جمدت مساعداتها العسكرية لمصر في العام 2013 بعد اطاحة الرئيس الاسلامي محمد مرسي من قبل الجيش التي تبعتها حملة أمنية ضد انصاره من جماعة الاخوان المسلمين.

غير ان دور مصر، اكبر بلد عربي من حيث عدد السكان، في المنطقة دفع البيت الابيض الى تعديل سياسته في العام 2015 رغم ان العلاقات ظلت باردة.

 

البحرين تسجن وتسقط الجنسية عن 36 شيعيا أدينوا بالإرهاب

الطلب على طيران الامارات متماسك على المسارات الأميركية

حصار أشد وقتال أقل لإخراج الجهاديين من الموصل القديمة

مقتل خمسة أشخاص في غارة جوية على سجن سبها الليبية

كوناكري 'العاصمة العالمية للكتاب' أكثر من شرف لغينيا

روسيا تتريث قبل دعم تمديد محتمل لاتفاق خفض انتاج النفط

الحشد يضغط على العبادي في معركة رجل إيران الأول

تحرير الطريق الدولي بين العراق والأردن من سيطرة الجهاديين

غارات تركيا في سوريا والعراق تثير قلقا أميركيا عميقا

مذكرة توقيف دولية لرجل الأسماء الكثيرة في مخابرات القذافي

ماكرون ينعش أسواق المال الأوروبية

اقحام المساجد في السياسة يثير انقسامات في الجزائر

قفزة مهمة في عدد الوافدين الروس والصينيين إلى دبي

عون مع أي مساعدة أمنية أميركية تنأى بحزب الله عن العقوبات

شركات الطيران الأميركية تعالج عجزها بحملة على نظيراتها الخليجية

قيادي بالدولة الإسلامية يقضي بغارة جوية للتحالف الدولي بالموصل

دائرة الحظر على الرحلات من الشرق الأوسط مرشحة للتوسع

الدولة الاسلامية تعتاد على مهاجمة قوات الأمن في صحراء الأنبار

الجزائر تتهرب من مسؤولية دفع اللاجئين السوريين إلى حدود المغرب


 
>>