First Published: 2017-07-14

تأثير أوبك في سوق النفط يهتز بفعل تدفقات النفط الصخري

 

منظمة الدول المصدرة للبترول تواجه تحد كبير يتعلق بقدرتها على الاستمرار في دور المنظم لسوق الخام.

 

ميدل ايست أونلاين

الصخري الأميركي يربك أوبك

اسطنبول - بعد هزات عديدة في الماضي، تواجه منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) مجددا تحديا يتعلق بقدرتها على الإستمرار في دورها المنظم لسوق النفط مع التدفق الكبير للنفط الصخري (الشيست) الأميركي الذي يتعارض مع جهود المنظمة لإعادة رفع الأسعار.

ورغم الاتفاق غير المسبوق نهاية 2016 بين أعضاء أوبك ودول منتجة من خارج المنظمة بينها روسيا على خفض الانتاج، فإن وفرة العرض مستمرة في التأثير على الأسواق خصوصا مع النفط الصخري الأميركي واستمرار كبر حجم المخزون، ما يمنع حدوث قفزة في الأسعار.

وتم تمديد الاتفاق الذي كان من المقرر أن يستمر لستة أشهر، لتسعة أشهر لكن دون تأثير حقيقي حتى الآن.

وقال الباحث تييري بروس إن "أوبك كانت تتحكم جيدا بالوضع حين كان البرميل الهامشي لدول منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية في بحر الشمال في حدود 50 و60 و70 دولارا، لكن حين بات البرميل المنافس أدنى سعرا بكثير، لم تعد الأمور تسير" بحسب إرادة أوبك.

غير أن محمد باركيندو الأمين العام لمنظمة أوبك، دافع هذا الأسبوع مجددا عن ذلك "القرار التاريخي" الذي يظهر قدرة المنظمة على التأقلم مع المتغيرات.

وهي ليست المرة الأولى التي لا تحقق فيها أوبك التي تأسست في 1960 غاياتها من المرة الأولى، ففي 2008 تطلب الأمر خفض الانتاج ثلاث مرات خلال أربعة أشهر للتمكن من إحداث تغيير مستدام في السوق.

وفي هذه المرة أيضا تطرح مسألة الخطوة التالية خصوصا مع اجتماع لجنة المتابعة للاتفاق في نهاية يوليو/تموز في سان بطرسبورغ.

ويقول المحلل بن ييرغلين إنه بالتأكيد فإن هذا الاتفاق يجسد "معطى جديدا" من خلال مأسسة التعاون بين الدول الأعضاء في أوبك والمنتجين من خارجها عبر لجنة المتابعة.

لكن النفط الصخري الأميركي بأحجامه الكبيرة وتعدد منتجيه المستقلين وحلقة تطويره القصيرة وقدرته على خفض سريع للكلفة، يوجد وضعا جديدا، بحسب بيرغلين.

ومع الانتاج الأميركي وصعود منتجين جدد على غرار البرازيل أو المكسيك، فإن "كمية من الخيارات الأخرى في السوق باتت موجودة وهذا يمارس ضغطا على أوبك"، وفق ما أوضحت سارة أميرسون وهي رئيسة مكتب تحليل حول أمن الطاقة بالولايات المتحدة.

خمس دول مؤثرة

ولم يعد انتاج أوبك يمثل سوى نحو ثلث المعروض العالمي من النفط، في مقابل أكثر من 40 بالمئة قبل عشر سنوات.

وفي مؤشر على هذا الوضع غير المسبوق حاولت أوبك التقارب مع أبرز منتجي النفط الصخري الأميركي في مارس/آذار 2017 في هيوستن.

وقال باركيندو "التقيناهم وبدأنا حوارا"، مشيرا إلى أن استقرار السوق "مسؤولية مشتركة تتطلب تحركا مشتركا".

ومع أن تأثير أوبك يتراجع فإن الخبراء لا يتوقعون أن يؤدي ذلك إلى ضعف المنتجين التاريخيين.

وأوضحت اميرسون أن أوبك تتكون من 14 دولة، لكن "في النهاية الدول المؤثرة فيها خمس وهي السعودية والامارات وإيران والعراق والكويت، ولازالت تتمتع بنفوذ كبير لأنها تملك أدنى كلفة انتاج في هذه الصناعة".

وتابعت أن هذه الدول الخمس "لو أرادت لرفعت بشدة إنتاجها ودمرت باقي المنتجين كافة" لكن ذلك سيخفض بشكل كبير عائداتها وهي لا تفعل ذلك "خشية رد فعل شعوبها".

وتأثير أوبك لا يقاس فقط عند السعي لخفض الانتاج، ففي الحالة المعاكسة، أي مع تراجع الإنتاج بسبب اضطرابات سياسية مثلا "فإن الجميع سيسارع للاتصال هاتفيا بوزير النفط السعودي"، بحسب المحلل في مجال الطاقة فرنسيس بيرين.

وأضاف أن السعودية تبقى الدولة الوحيدة التي يمكنها أن ترفع سريعا انتاجها لتفادي ارتفاع كبير للأسعار، دون الحاجة إلى استثمارات جديدة.

وتابع بيرين أن السعودية تحرص دائما على الابقاء على هامش قدرات متاح سريعا وهي خصوصا تملك "أحد أرخص كلفة انتاج في العالم" الأمر الذي لا يمكن للنفط الأميركي أن ينافس فيه.

 

لبنان 'ينأى بنفسه' عن اجتماع وزاري عربي حول تدخلات ايران

اتصالات دولية مكثفة في فرنسا لمواجهة أنشطة إيران وحزب الله

بوتفليقة يأمل بولاية خامسة

لا أحد تحت حكم الدولة الاسلامية في العراق

سخط أفريقي على سوق العبيد في ليبيا

السيسي يشدد لهجة التحذير من المساس بحصة مصر في النيل

فرنسا تعرض استضافة مؤتمر دولي حول أزمة لبنان

الدولة الإسلامية تفشل في الإبقاء على أسس 'دولة الخلافة'

فقاعة قطرية من واشنطن عن هبوط قوات أميركية في إيران

رغم انسحاب واشنطن، 200 دولة تتشبث باتفاق المناخ العالمي

أشرف ريفي يحذر من عزل لبنان بسبب سلاح حزب الله

'جيل كامل' سيمر قبل التئام الجراح في ليبيا

الحريري من السعودية إلى فرنسا إلى دول عربية ثم لبنان

الرياض تحتج دبلوماسيا لدى برلين على تلميحات بشأن الحريري


 
>>