First Published: 2018-01-14

العبادي يخوض انتخابات البرلمان بتحالف 'عابر للطائفية'

 

تحت عنوان ائتلاف النصر، رئيس الوزراء العراقي يسابق المالكي على اصوات حزب الدعوة.

 

ميدل ايست أونلاين

مواجهة انتخابية

بغداد - أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الأحد خوض الانتخابات البرلمانية المقبلة التي تجرى يوم 12 مايو/أيار.

وقال العبادي، الذي قاد العراق خلال الحرب التي استمرت أربع سنوات على تنظيم الدولة الإسلامية، إنه شكل ائتلافا "عابرا للطائفية" يسمى "ائتلاف النصر" لخوض الانتخابات البرلمانية.

وتولى العبادي رئاسة الوزراء في 2014 من نوري المالكي الحليف الوثيق لإيران الذي تعرض لانتقادات واسعة من الساسة العراقيين بعد انهيار الجيش أمام اجتياح متشددي الدولة الإسلامية لثلث العراق.

وأعلن المالكي، الذي يتزعم حزب الدعوة الشيعي، السبت أنه سيخوض الانتخابات.

والعبادي عضو في حزب الدعوة لكنه لم يحصل على تأييد المالكي لترشحه. وقال المالكي السبت إن أنصار الدعوة أحرار في الاختيار بين ائتلافه (دولة القانون) و"ائتلاف النصر" الذي أعلنه العبادي.

ويعود الفضل إلى العبادي في إعادة بناء الجيش بسرعة وهزيمة الدولة الإسلامية في معقلها الرئيسي بالموصل في يوليو/تموز الماضي بمساعدة قوية من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.

ولا يزال المالكي يتولى منصب نائب الرئيس وهو منصب شرفي. ولا يزال أيضا شخصية سياسية قوية كرئيس لحزب الدعوة وأكبر كتلة سياسية في البرلمان الحالي.

ويذهب منصب رئيس الوزراء للأغلبية الشيعية بموجب نظام لتقاسم السلطة وضع بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في 2003 وأطاح بصدام حسين.

ويتولى منصب الرئيس وهو شرفي إلى حد كبير عضو كردي في البرلمان. ويتولى رئاسة البرلمان أحد النواب السنة.

ولم يقر البرلمان بعد موعد 12 مايو/أيار لإجراء الانتخابات.

 

حفتر يتعهد من بنغازي بمواصلة الحرب على الإرهاب

الضغوط تزداد على ماي بسبب الاتحاد الجمركي مع بروكسل

المغرب يقاوم تزويج القاصرات بكل ما أوتي من حزم

كرسنت بتروليوم الاماراتية تفوز بعقد تطوير حقول نفط عراقية

العبادي يستقطب الناخبين بمشروع عابر للطائفية والقومية

الكويت والفلبين على أعتاب أسوأ أزمة دبلوماسية

التوريث السياسي يعيق التغيير في لبنان

العبادي في أربيل للترويج لقائمته الانتخابية

رايتس ووتش تندد بالعقاب الجماعي لعائلات الجهاديين بالعراق

لبنان يشكك في النوايا الدولية بشأن عودة اللاجئين السوريين


 
>>