First Published: 2017-01-04

العالم يهدر طعامه، والامارات تحفظه في بنك

 

الإمارات تدشن مبادرة رائدة لتوزيع فائض الطعام الطازج والمعلب في داخل الامارات وخارجها، وتمثل نموذجا يحتذى به في الدول العربية.

 

ميدل ايست أونلاين

اعداد: لمياء ورغي

للمساهمة في خدمة الإنسانية

أبوظبي – في خضم معاناة العالم من كابوس الطعام المهدر والضائع سدى والملقى في سلال القمامة، اطلقت الامارات "بنك الإمارات للطعام" ليكون وفقا لخبراء نموذجا يحتذى به في الدول العربية.

ويمثل اطلاق "بنك الإمارات للطعام" علامة جديدة على تفرد الامارات بإطلاق مشاريع مختلفة ونوعية تضاهي في اهميتها مبادرات تقام في دول اوروبية ومتطورة.

وتعد ألمانيا أول بلد أوروبي فرض على منتجي المواد الغذائية التخلص من بقايا الطعام بشكل مثالي وتليها فرنسا التي فرضت عام 2012 على محلات بيع الأغذية قانون التخلص من بقايا المواد الغذائية.

ويأمل الخبراء أن يُطور ذلك ويعمم على جميع أنحاء أوروبا.

وأطلق الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الإمارات الثلاثاء "بنك الإمارات للطعام" بهدف الاستفادة من فائض طعام كان يتم التخلص منه في البلاد وتقدر تكلفته بنحو 13 مليار درهم (3.5 مليار دولار) سنويا وتوزيعه على المحتاجين في الداخل والخارج.

وتفيد الامم المتحدة ان ثلث الاغذية المنتجة في العالم للاستهلاك البشري تهدر او ترمى، اي حوالي 1,3 مليار طن سنويا.

وتقول دراسة بريطانية جديدة أجرتها منظمة بريطانية غير حكومية تحمل اسم "برنامج العمل للنفايات والموارد": إن ثلث المواد الغذائية التي يشتريها البشر يكون مصيرها سلة المهملات، فشركة واحدة مثل شركة تيسكو البريطانية التي لديها أكبر سلسلة مطاعم، ترمي سنوياً 60 ألف طن من بقايا الطعام.

وتتنوع المشاريع الهادفة الى عدم اهدار هذه الاغذية في الدول المتطورة، ويجسد مطعم "ريل جانك فود بروجيكت" الذي اطلق في انكلترا مفهوم المطعم الذي يقدم اطباقا مصنوعة من منتجات مأخوذة من سلال المهملات وقد انتشر بعد كذلك في دول اخرى مع اكثر من مئة مقهى تابع له في العالم.

وقدرت دراسة حديثة أجرتها منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) حجم المواد الغذائية المهدرة سنوياً بـ 1.3 مليار طن سنوياً، وهو ما أسمته "تبديداً شديداً للموارد".

وتتقاسم الدول الصناعية والنامية كمية الطعام المهدور بالتساوي تقريباً. وبينما ترجع خسائر البلدان النامية إلى حد كبير إلى انتشار الآفات والأمراض وسوء التخزين والنقل غير المناسب للمنتجات الزراعية، يرجع الهدر في البلدان الغنية إلى رفض تجار التجزئة للمواد الغذائية الصالحة للأكل أو إلقائها مع النفايات المنزلية.

وقالت مجموعة دول أعضاء في الاتحاد الاوروبي في ورقة مطروحة للنقاش أعدت لاجتماع وزراء الزراعة ان التواريخ التي توضع على الاطعمة بعد عبارة "يفضل الاستخدام قبل" تزيد من الكم الهائل من اهدار الطعام في أوروبا ويمكن ان تلغى من بعض المنتجات التي تمتد صلاحيتها لفترة طويلة.

وأصبح ضياع الطعام موضوعا ساخنا في الغرب بسبب تداعياته البيئية والانسانية.

ووجد تقرير نشر العام الماضي ان ما يصل الى نصف الطعام الذي يتم انتاجه في أنحاء العالم يهدر بسبب سوء عمليات الحصاد ووسائل التخزين والنقل اضافة الى السلوكيات غير المسؤولة من جانب تجار التجزئة والمستهلكين.

ووفقا لاحصائيات المفوضية الاوروبية فان ما يصل الى 100 مليون طن من الطعام تهدر في اوروبا كل عام بينما وجد تقرير العام الماضي لمعهد مهندسي الميكانيكا ومقره لندن ان بين 30 في المئة و50 بالمئة من الطعام الذي يصل الى المتاجر الكبرى يهدر وغالبا ما يكون ذلك بسبب وضع التواريخ والفهم السيء لعبارة "يفضل الاستخدام قبل".

ودشنت وكالات الأمم المتحدة حملة للحد من إهدار الطعام في العالم الذي يقدر حاليا بـ1.3مليار طن سنويا، أي أعلى أربع مرات من الكمية المطلوبة لحل أزمة الجوع.

وسيشكل "بنك الإمارات للطعام" منظومة إنسانية متكاملة تضم قطاع الفنادق والمصانع الغذائية والمزارع ومؤسسات الضيافة ومحلات التسوق الضخمة والمتطوعين.

وسوف يتعامل البنك بشكل احترافي مع فائض الطعام الطازج والمعلب بإشراف الجهات المعنية المختصة والقيام بتوزيعه داخل وخارج الدولة بالتعاون مع شبكة من المؤسسات الإنسانية والخيرية المحلية والدولية.

وتشمل أهداف بنك الإمارات للطعام الحد من كلفة الطعام الذي يتم التخلص منه في الإمارات سنويا والذي تقدر تكلفته بنحو 13 مليار درهم، بحسب تقديرات وكالة أنباء الإمارات الرسمية.

وسيسعى البنك أيضا إلى تعزيز اقتصاد "إعادة التدوير" وتفعيل الأنشطة التجارية والصناعية الخاصة به على نحو يكرس مفهوم الاستدامة.

وسوف يبدأ البنك عملياته في مرحلة الإطلاق الأولى في دبي على أن يتم تدشين فروع ومراكز أخرى للبنك داخل وخارج الإمارات وتحديدا في الدول والتجمعات الأقل حظا.

وأعلنت مجموعة "جميرا" الفندقية والعضو في دبي القابضة عن شراكتها مع بنك الإمارات للطعام، يتم بمقتضاها تزويد البنك بمختلف أنواع الأطعمة الصالحة للاستهلاك والفائضة عن حاجات مختلف قطاعات الضيافة في السلسلة الفندقية الشهيرة في الإمارات.

وقال أحمد بن بيات، نائب الرئيس والعضو المنتدب لمجموعة "دبي القابضة"، "ان مجموعة جميرا وكافة قطاعات الأعمال لدينا يفخرون بممارسة دورهم في المسؤولية المجتمعية والمساهمة في خدمة الإنسانية"، مؤكداً بأن مجموعة جميرا الفندقية تشعر بالفخر كونها من أوائل المؤسسات في قطاع الضيافة التي تعلن عن شراكتها مع بنك الإمارات للطعام.

وأشار ابن بيات إلى أن مجموعة "الجميرا"، التي تضم مجموعةً من أكبر وأفخم الفنادق في المنطقة، سوف تحرص على توفير وجبات طعام للمؤسسات الإنسانية ذات جودة عالية تعكس علامة "الجميرا" المتميزة"، مضيفاً بأن "فائض الطعام الذي ستوفره فنادق مجموعة الجميرا سيكون وفق أفضل المعايير الصحية بما يعكس رسالة المجموعة الإنسانية والمجتمعية".

وأكد أن مؤسسات الضيافة المنضوية تحت مجموعة "الجميرا" الفندقية ستتبع أرفع المعايير في جمع وحفظ وتخزين الطعام، بما يتوافق مع المعايير التي سيقرّها بنك الإمارات للطعام، وكذلك بما يتوافق مع معايير السلامة الصحية المعتمدة من بلدية دبي.

وتعد مجموعة جميرا للضيافة العالمية الفاخرة والعضو في دبي القابضة من أكثر المجموعات الفندقية فخامةً في العالم.

الاسم yaser
الدولة ksa

انجاز طيب.... ويوجد عندنا في السعودية من يقومون بحفظ النعمة ولكن هنا الفرق.. الامارات تمارسه باسلوب مؤسسي احترافي ليوحد الجهود.. وعندنا جهود فردية.. والخير في الجميع

2017-01-05

 

الجيش الليبي يسيطر على قاعدة تمنهنت

مصر تحجب مواقع اخبارية قريبة من قطر والاخوان

عشرات المهاجرين يلقون حتفهم في مأساة جديدة بمياه المتوسط

اعتقال شقيق مرتكب اعتداء مانشستر في ليبيا

'الناتو' يوسع دوره في مكافحة الإرهاب

البحرين تلوح باستعمال سلطة القانون لصد الدعوات التحريضية

بوتفليقة يستغني عن سلال أملا في طي صفحة الفشل الحكومي

الأمر بتحقيق 'عبثي' حول انتهاكات القوات العراقية بالموصل

شكوك حول صمود زواج ماكرون وبريجيت داخل الإليزيه

السيسي ينفي دعم مصر للمتمردين في دارفور

استقلال كردستان العراق مسألة وقت قصير في ذهن واشنطن

السعودية تعلن دعم البحرين في إعادة الأمن إلى الدراز

ترامب يطرد فكرة الابتعاد عن الملف الليبي

مقتل خمسة بمواجهات مع الأمن البحريني في الدراز


 
>>