First Published: 2018-02-06

لقاء ترامب بمولر يربك محامي البيت الأبيض

 

امتناع الرئيس عن الإدلاء بالشهادة يمكن أن يحمل على الاعتقاد بان ترامب يريد إخفاء معلومات عن الشعب.

 

ميدل ايست أونلاين

مستعد للقاء

واشنطن - طلب محامو الرئيس الأميركي دونالد ترامب من هذا الأخير عدم الإدلاء بشهادته أمام المدعي المستقل روبرت مولر المكلف التحقيق حول تواطؤ محتمل بين فريق دونالد ترامب والكرملين في انتخابات العام 2016، بحسب ما أوردت صحيفة "نيويورك تايمز" مساء الثلاثاء.

منذ أسابيع عدة، يشكك مقربون من ترامب وبعض الجمهوريين في الكونغرس في مصداقية وعدم انحياز التحقيق الذي يقوده مولر والذي تم في إطاره توجيه الاتهام إلى عدد من المقربين من ترامب من بينهم مستشاره للأمن القومي الجنرال مايكل فلين.

ونقلت الصحيفة عن أربعة أشخاص أن المحامين يشعرون بالقلق من أن يتم اتهام ترامب بالكذب على المحققين إذ سبق وناقض تصريحاته في السابق.

وتقول هذه المصادر بحسب الصحيفة أن المحامي جون دود ومساعده جاي سيكولو ومحامي الرئيس منذ زمن مارك كازويتز والعديد من المستشارين يعارضون إدلاء الرئيس بشهادته إذ يعتبرون أن مولر ليس مؤهلا لاستجواب الرئيس حول بعض المسائل.

إلا أن ترامب كان أعرب عن رغبته فعلا في التحدث إلى مولر حول التحقيق الجاري وقال "أنا مستعد للقيام بذلك أريد فعلا القيام به" مضيفا "سأقوم بذلك تحت القسم، دون شك"، مشددا مجددا على عدم حصول "أي تواطؤ" بين فريق حملته وروسيا.

وتقول الصحيفة أن دود تباحث في شروط مثل هذا الاستجواب مع فريق مولر منذ كانون الأول/ديسمبر وان تاي كوب احد محامي البيت الأبيض هو الوحيد المؤيد لتعاون ترامب مع المحققين، أيضا بحسب الصحيفة.

ويمكن أن يؤدي امتناع الرئيس عن الإدلاء بالشهادة إلى أن يوجه مولر إلى ترامب مذكرة بالمثول أمام هيئة محلفين عليا ما من شأنه أن يؤدي إلى إحالة المسألة أمام المحكمة العليا.

كما يمكن أن يحمل على الاعتقاد بان ترامب يريد إخفاء معلومات عن الشعب في الوقت الذي يستعد فيه الجمهوريون لخوض انتخابات منتصف الولاية المقررة في أواسط تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

وكان ترامب رفع أيضا الجمعة الماضي السرية عن مذكرة مثيرة للجدل تتضمن اتهاما لمكتب التحقيقات الفدرالي "أف بي آي" بأنه استخدم معلومات منحازة لطلب التنصت في خضم الحملة الرئاسية في ما يشكل استغلالا للسلطة بحسب الجمهوريين. فقد استند إلى تقرير استخباراتي أعده جاسوس بريطاني سابق يدعى كريستوفر ستيل بتمويل من فريق الحملة الانتخابية للمرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون.

ويقول الجمهوريون إن ال"أف بي آي" لم يطلع القضاء على أن فريق كلينتون كان وراء إعداد الملف وان ستيل معاد شخصيا لترامب.

والاثنين صوتت لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأميركي لصالح نشر وثيقة ديمقراطية سرية تدحض هذه الاتهامات.

 

الفساد ينخر منظومة الدعم بتونس في انتظار إصلاح تأخر

حادثة بحرية تكشف الحاضنة الإيرانية لإرهابيين بحرينيين

متاهة ترافق جلسات محاكمة المتهمين في اغتيال الحريري

السعودية تتوقع تعافي اقتصادها في 2018

محاولات ارهابية يائسة لتقويض الأمن في بنغازي

قرصان روّع مستخدمي فيسبوك بمصر وراء القضبان

وساطة أميركية مستمرة لا تنزع فتيل التوتر بين لبنان واسرائيل

خطة طموحة لإعادة هيكلة الخطوط التونسية

خطر الإرهاب لايزال يتربص بأمن لبنان واستقراره

السيسي يرى في صفقة الغاز مع إسرائيل هدفا صائبا لمصر

السجن خمس سنوات لنبيل رجب بتهمة الإساءة للبحرين

واشنطن تحذر من خطر الإرهاب الثابت في العراق


 
>>