First Published: 2017-04-20

الجيش العراقي يطلق عملية استعادة مناطق من الجهاديين بالأنبار

 

القوات الأمنية والعشائر والتحالف الدولي تتقدم لتحرير مناطق شمال بحيرة سد حديثة من الإرهابيين بالتزامن مع استعادة حي الثورة غرب الموصل.

 

ميدل ايست أونلاين

خطوات ثابتة من أجل التحرير

الأنبار(العراق) - أعلنت قيادة عمليات الجزيرة (إحدى تشكيلات الجيش العراقي)، في محافظة الأنبار الخميس، أن عملية عسكرية انطلقت لتحرير مناطق شمال بحيرة سد حديثة، غربي الأنبار من سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية بدعم من التحالف الدولي.

وأوضح اللواء الركن قاسم المحمدي، قائد عمليات الجزيرة، أن "قطاعات من الجيش العراقي والقوات الأمنية المساندة الأخرى وأبناء العشائر انطلقوا بعملية عسكرية صباح الخميس لتحرير مناطق شمال بحيرة سد حديثة"، 160كم غرب الرمادي، مركز محافظة الأنبار.

وأضاف المحمدي، أن "العملية بدعم من قوات التحالف الدولي، وبإسناد من قبل الطيران الحربي لتلك القوات أيضا". لافتا إلى أن "تلك القوات تقدمت نحو منطقتي جتيبة وأرميلة في شمال بحيرة سد حديثة لتحريرها وتطهيرها".

وتابع المحمدي، أن "القوات الأمنية والعشائر والتحالف الدولي تمكنوا من قتل عشرات الإرهابيين من عناصر داعش، وتدمير عدد من العجلات (السيارات) المفخخة التابعة لتلك العصابات الإجرامية خلال تقدمهم نحو تلك المنطقتين".

ويذكر أن مناطق شمال بحيرة سد حديثة، هي مناطق صحراوية يوجد فيها بيوت قليلة وسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية بعد منتصف عام 2014، ويستخدمها التنظيم منطلقا لعملياته الإرهابية ضد المناطق الآمنة وكذلك تعتبر مخابئ له.

وفي الموصل أعلن قائد عمليات "قادمون يا نينوى" الفريق الركن عبد الأمير رشيد يارالله، الخميس، عن تحرير حي الثورة في الجانب الغربي للمدينة من قبل القوات العراقية، فيما قتل العشرات من مسلحي التنظيم بغارة جوية لطيران التحالف الدولي.

وقال قائد عمليات "قادمون يا نينوى"، الفريق يار الله، في بيان "إن قطعات مكافحة الإرهاب حررت حي الثورة في الساحل الأيمن من مدينة الموصل، وترفع العلم العراقي فوق مبانيه بعد تكبيد العدو خسائر بالأرواح والمعدات".

وعلى صعيد متصل، كشف المقدم الطيار زياد طارق البابلي في القوة الجوية العراقية أن "طائرة اف 16 تابعة للتحالف وجهت مساء الأربعاء ضربة جوية عنيفة إلى عمارة في منطقة حي الرفاعي غربي الموصل يتخذها مسلحو التنظيم مقرا لسكناهم".

وأضاف أن "الضربة أسفرت عن مقتل 17 منهم وإصابة نحو 9 آخرين، فضلا عن تدمير معدات قتالية كانت بحوزتهم، وثلاث سيارات نوع بيك آب مثبت عليها سلاح رشاش متوسط كانت متوقفة عند موقع القصف".

وتابع البابلي، أن "الغارة تمت بناء عن معلومات استخباراتية زودت بها قيادة التحالف الدولي من مصادرها الخاصة ما أسهم بإنجاح العملية وتجنيب المدنيين قدر الإمكان إضرارها".

وكانت القوات العراقية قد تمكنت من خلال حملة عسكرية بدأت في أكتوبر/تشرين الأول 2016، من استعادة النصف الشرقي للمدينة، ومن ثم بدأت في 19 فبراير/شباط الماضي معارك الجانب الغربي.

واستطاعت القوات العراقية، المدعومة من التحالف الدولي، استعادة أكثر من نصف مساحة النصف الغربي لمدينة الموصل، وسط تراجع لقدرات التنظيم القتالية بسبب محاصرة المناطق الخاضعة لسيطرته من جميع الجهات واستهداف ضربات الطيران العراقي والتحالف الدولي لقواعده، بحسب تصريحات إعلامية لقيادات عسكرية عراقية.

 

العبادي يعلن مشاركة الحشد الشعبي بمعركة تلعفر

إيران تستحوذ على 60 بالمئة من العراق

الموقف الأميركي من الاستفتاء يربك أكراد العراق

إسرائيل تدقق ولا تحقق في حادثة السفارة بعمان

قطر تآمرت مع الإخوان والحوثيين على الإمارات

'الفرنسي الأسود' يتوعد أوروبا بـ'حرب قادمة' من تلعفر

السراج يتهم روما بالتشويش على اتفاق باريس

عمان ترفض عودة سفيرة إسرائيل قبل محاكمة قاتل الأردنيين

تأييد أممي لاتفاق حفتر والسراح لتحقيق المصالحة في ليبيا

كل الأبواب موصدة أمام قطر لفك عزلتها


 
>>