First Published: 2017-08-31

حسن حماد يحلل قضية الاغتراب لدى فلاسفة أوروبا

 

إريك فروم يعطي قضية 'اغتراب الإنسان عن ذاته' أهمية خاصة، بل أنها تمثل جوهر قضية الاغتراب عنده.

 

ميدل ايست أونلاين

بقلم: محمد الحمامصي

أهمية الحذر في التعامل مع التصريحات التي يقول بها المفكرون والفلاسفة

أكد أستاذ ورئيس قسم الفلسفة والعميد السابق لكلية الآداب جامعة الزقازيق د. حسن حماد أن الاغتراب هو قضية الإنسان في كل زمان ومكان، ولا نستطيع أن نقول فقط إنه قضية هذا العصر.

وقال في كتابه "الإنسان المغترب عند إريك فروم": "نعم إن ظاهرة الاغتراب قد تختلف من عصر إلى آخر، ومن مجتمع إلى مجتمع، إلا أننا لا نستطيع القول بأن هناك عصراً قد خلا من الاغتراب، فطالما أن هناك مسافة بيني وبين الآخر، وبيني وبين ذاتي، وبيني وبين الأشياء فلا بد وأن أشعر بالاغتراب، وطالما أن هناك هوة شاسعة بين المثال والواقع، وبين الحلم والحقيقة، فلا بد وأن نشعر بالغربة، وأن هناك شيئاً ما يفصلنا عن هذا العالم، من هنا فإن القول بالقهر التام لظاهرة الاغتراب يعد نوعاً من العبث، فالإنسان يتأرجح بين الاغتراب وبين الانتماء، وبين الانفصال وبين التوحد، فالاغتراب ليس نعمة أو نقمة، بل أنه يدخل في النسيج الوجودي للإنسان، وسيظل الاغتراب طالما يظل الإنسان، وإذا كان تيليش يقول بأنه على الرغم من الاغتراب يحاول الإنسان أن يظل إنساناً، فإننا نقول إن الإنسان بغير اغتراب ليس إنساناً".

سعى د. حماد في كتابه الصادر ضمن سلسلة الفلسفة عن الهيئة العامة لقصور الثقافة إلى تقديم رؤية متكاملة لقضية الإغتراب عند الفلاسفة والمفكرين الأوروبيين، وذلك من خلال دراستها لدى المفكر الألماني إريك فروم، انطلاقا من حياته وعصره وأفكاره ومؤلفاته، والوقوف على جذور القضية وأفكار الفلاسفة الذين سبقوه أو عاصروه، اختلف أو اتفق معهم، والفلسفات التي ألقت بظلالها على أفكاره، حيث استهدف الكتاب الإجابة عن أسئلة مثل: ما الجذور التاريخية لفكرة الاغتراب عند فروم؟ ما التجليات المختلفة لفكرة الاغتراب كما ترد في كتابات الفلاسفة المحدثين والمعاصرين، خاصة الذين تأثر بهم فروم من أمثال: هيجل، ماركس، هيدجر، ماركيوز.. وغيرهم؟ ما الأبعاد المختلفة لاغتراب الإنسان عن ذاته وعن عالمه عند فروم؟ ما منهج فروم في قهر الاغتراب؟

ورأى حماد أن فروم يعتبر من المفكرين القلائل الذين أعطوا لدراسة الاغتراب أهمية خاصة لا تقل أهمية عن دراسة أي مشكلة من المشكلات الفلسفية الأخرى، وقال "إليه يعود الفضل في أنه قد جعل - هو وآخرون مثل ماركيوز، ولوكاتش - مصطلح الاغتراب من المصطلحات المألوفة في العصر الحاضر.

وعلى الرغم من أن فروم يتحدث كثيراً في مؤلفاته عن الاغتراب، إلا أنه لا يقدم لنا تعريفاً جامعاً مانعاً - بلغة المناطقة - لهذا المفهوم، ولكنه غالباً ما يتحدث عن الاغتراب بشكل عام، وهذا ما يضعف من جدية استخدام فروم للمصطلح، ولكن يمكن لنا أن نقتبس هذه السطور من كتابه "المجتمع السوي" 1955 حيث يقول: "المقصود بالاغتراب نمط من التجربة يعيش فيها الإنسان نفسه كغريب، ويمكننا القول إنه أصبح غريباً عن نفسه، إنه لم يعد يعيش مع نفسه كمركز لعالمه وكخالق لأفعاله - بل أن أفعاله ونتائجها تصبح سادته الذين يطيعهم، أو الذين حتى قد يعبدهم".

ويبدو من هذا التعريف أن فروم إنما يشير به أساساً إلى قضية "اغتراب الإنسان عن ذاته"، ولن نجاوز الحقيقة إذا قلنا بأن هذه الفكرة، إنما تمثل الفكرة المحورية في أغلب ما كتبه فروم عن الاغتراب، فحتى في تطبيقه لمصطلح الاغتراب على بعض المشكلات الاجتماعية كاغتراب الإنسان عن عمله، أو عن الآخرين نجد أن فروم لم يتخلص بعد من أسر فكرة "اغتراب الصنمية"، وليس المقصود بالصنمية هنا، المعنى الديني فحسب، ذلك الذي يعني أن الإنسان يعبد عدة آلهة بدلاً من إله واحد، بل المقصود بالصنمية كل ما يصنعه الإنسان من أشياء يركع لها، ويعبدها على الرغم من أنه صانعها، فالأصنام الحديثة - كما يراها فروم - يمكن أن تكون الدولة، أو النظام السياسي، أو الزعيم، أو اللغة، أو النجاح، أو الممتلكات.. إلخ، إن أشياء كثيرة في حياة الإنسان المعاصر يمكن أن تصبح أصناماً، لها يخضع الإنسان، وإليها يقدم نفسه قرباناً. ولا شك في أن مفهوم فروم عن الاغتراب عن الذات، أو الاغتراب في المجتمع المعاصر، لم يأت من فراغ، بل لا بد، وأن هناك جذوراً لغوية وفكرية قد استفاد منها فروم في صياغة آرائه وأفكاره".

وأشار د. حماد إلى أن فروم قد استقى مفهوم الاغتراب من خلال مصدرين أساسيين هما: "الكتابات اللاهوتية الأولى"، وكتابات "كارل ماركس"، وبخاصة "المخطوطات الاقتصادية والفلسفية". وتساءل "لكن هل يمكن أن نتحدث عن الاغتراب عند كارل ماركس دون أن نذكر الاغتراب عند هيجل الذي يعترف فروم نفسه بفضله، ويقول عنه إنه "المفكر الذي صاغ مفهوم الاغتراب، وبالنسبة إليه يعد تاريخ الإنسان هو في نفس الوقت تاريخ الاغتراب"؟ وهل من الممكن أن نتحدث عن هيجل ونتجاهل السابقين عليه والمعاصرين له من أمثال روسو، وشيلر، وشيلنج ممن كان لهم الفضل في إظهار مفهوم الاغتراب؟ وهل نستطيع أن نتناول أيضاً ماركس دون أن نشير إلى فيورباخ الذي يعد حلقة اتصال ما بين هيجل وماركس؟ ثم أخيراً هل يمكن أن نتحدث عن الجذور الفكرية للاغتراب عند فروم دون أن نشير إلى الفلسفة الوجودية التي تعد بحق، في نظر فروم "حركة تمرد ضد نزع إنسانية الإنسان في المجتمع الصناعي"؟

الحق أن تاريخ فكرة الاغتراب، خاصة في العصر الحديث، إنما يمثل حلقات متتابعة يصعب الفصل بينها وحتى أننا إذا كنا قد قلنا بأن فروم قد استقى مفهومه عن الاغتراب من خلال مصدرين أساسيين هما الفكر اللاهوتي، والفكر الماركسي، فإن هذا لا يمنع وجود عناصر أخرى في مفهوم فروم للاغتراب تنتمي إلى "روسو" أو "فيورباخ" أو إلى الفكر الوجودي.

هكذا وحتى تكون الصورة متكاملة قدر الإمكان، فإن حماد يتتبع مفهوم الاغتراب لدى فروم في جذوره التاريخية بداية من العهد القديم، وحتى الفلسفة الوجودية، وذلك من خلال أربعة محاور فكرية هي: الاغتراب في الكتابات اللاهوتية الأولى ـ الاغتراب عند السابقين والمعاصرين لهيجل ـ الاغتراب عند هيجل ـ الاغتراب بعد هيجل (عند فيورباخ وكارل ماركس والفلسفة الوجودية ممثلة في كيركيجارد).

وهنا لفت حماد إلى أنه "على الرغم من أن مفهوم فروم عن الاغتراب يرجع إلى مصدرين أساسيين هما الفكر اللاهوتي، والفكر الماركسي، إلا أن هذا لا يحول دون القول بأن جذور مفهوم فروم للاغتراب تعود في جزء كبير منها إلى الفكر الوجودي، ولعل هذه الحقيقة تتضح بجلاء في سعي فروم الدائب لخلق نوع من التصالح بين الفكر الماركسي والفكر الوجودي وإذا تحدثنا عن جذور مفهوم الاغتراب عند فروم في الفلسفة الوجودية، فإننا سنذكر على الفور "كيركيجارد" الذي يشير إليه فروم في مناسبات متعددة، والذي يعد أيضاً رائد الوجودية الأول.

وأكد أن موقف فروم لا يختلف كثيراً عن موقف فلاسفة الوجودية من قضية الاغتراب، فهو ضد خضوع الإنسان لأية قوة سواء قوة الحشد، أو الدولة، أو الجهاز الاقتصادي، أو حتى قوة الضمير، فالإنسان الذي يريده فروم هو الإنسان الذي لم يغترب عن ذاته، ولم يفقد حريته واستقلاله. وعلى هذا النحو نستطيع القول بأن فروم، وفلاسفة الوجودية إنما يتفقون على مبدأ واحد، هو "تحرير الإنسان من تسلط القوى الخارجية، من المجتمع، من الدولة، من القوى الديكتاتورية، إنهم يريدون إنقاذ الذات الأصيلة من أسر الذات غير الأصيلة.

د. حسن حماد

وفي تحليله للاغتراب عن الذات لدى فروم والذي خصص له حماد فصلا كاملا لفت إلى أن فروم لا يستبعد في معالجته لقضية الاغتراب عن الذات إمكانية الوهم، فهو يرى أن كثيراً من الناس يعيشون تحت وهم أنهم يتبعون أفكارهم ومشاعرهم وأنهم متفردون، وأنهم قد توصلوا إلى آرائهم نتيجة لتفكيرهم. ولكن الحقيقة أنهم يفكرون ويشعرون من خلال السلطات المجهولة التي تهيمن عليهم كسلطة الحس المشترك، والرأي العام.

وتتمثل صعوبة موقف فروم هنا في إمكانية التمييز بين الوهم والحقيقة في مثل هذا الموقف، وفي طريقة تحديد المعيار المناسب الذي يمكن عن طريقه الفصل بين الذات الأصيلة والذات الزائفة.

ومما يزيد موقف فروم حرجاً أنه أحياناً ما يصف اغتراب الذات بأنه ".. تجربة يعيش فيها الإنسان ذاته كغريب". ولا شك في أن وصف الاغتراب عن الذات على أنه تجربة سوف يؤدي إلى صعوبة مؤداها أن الاغتراب عندما يكون تجربة فإن ذلك يتضمن الوعي بأن شعور الإنسان بذاته ليس هو الشعور الصحيح. وهذا يتعارض بصورة مباشرة مع قول فروم بالاغتراب اللاواعي الذي يتوهم فيه المرء بأنه ذاته، مع أنه يكون في حقيقة الأمر مساقاً بقوى منفصلة تعمل من خلف ظهره، ولا شك في أن مثل هذا النوع الأخير من الاغتراب لا يمكن وصفه في إطار معايشة الفرد لذاته كذات غريبة.

ورأى د. حماد أن مفهوم الذات الأصيلة عند فروم يرادف مفهوم الذات غير المغتربة التي حققت وجودها الإنساني المتكامل. أما الذات الزائفة فهي الذات التي اغتربت عن نفسها وانفصلت عن وجودها الإنساني الأصيل. والواقع أن جذور فكرة الذات الأصيلة والذات الزائفة، وعلاقتها باغتراب الذات توجد بشكل صريح في الفلسفة الوجودية، وبخاصة عند كيركيجارد، وهيدجر، فكيركيجارد يميز بين الوجود في داخل الحشد، والوجود المنعزل، فالوجود في داخل الحشد هو الوجود الزائف الذي يختبئ وراء جموع المصلين في الكنيسة تارة، أو وراء الحشد في الشوارع تارة أخرى، وهو في الحالتين إنما يهرب من المسئولية، ومن عبء الحرية، إنه يقول ما يقوله الحشد، ويعتنق ما يعتنق الحشد أنه الصواب، وبهذا فإن الفرد يذوب في المجموع معتمداً على أن الحقيقة تكون في السير مع القطيع، تماماً كما يفعل أي حيوان، وفي ذلك إلغاء للوجود البشري الذي هو مرادف للتفرد والحرية والمسؤولية.

أما الوجود المنعزل عند كيركيجارد فهو مرادف للوجود الأصيل، إنه الوجود القادر على تحمل العزلة والقلق وممارسة الحرية، ومن الممكن مناقشة الاغتراب عند كيركيجارد في ضوء النوع الأول من الوجود أعني من خلال عبودية الإنسان للمجموع، وانفصاله عن ذاته الإنسانية الحقة.

وخلص د. حماد إلى ملاحظات ونتائج منها:

أولا: أن فروم يعطي قضية "اغتراب الإنسان عن ذاته" أهمية خاصة، بل أنها تمثل جوهر قضية الاغتراب عند فروم، فإن أكثر ما يخيف فروم ويزعجه هو فقدان الإنسان لذاته من خلال الخضوع للأشياء، من هنا فهو يعالج "اغتراب الذات" على أنه نوع من "العبادة الصنمية"، ولن نجاوز الحقيقة إذا استخدمنا عبارة: "العبادة الصنمية" كبديل لعبارة "اغتراب الذات"، فالاغتراب عن الذات كما يقول فروم هو: "أن الإنسان لا يستطيع أن يعيش نفسه على أنه الحامل الفعال لقواه وثرائه، بل كشيء مفتقر معتمد على قوى خارج نفسه فيها أسقط جوهره الحي".

ثانيا: أن جذور أو أصل "اغتراب الذات" عند فروم هو نمو الحرية السلبية، أي تحرر الإنسان من خارجه فقط دون تحرره من داخله، وهنا تصبح الحرية بلا معنى، أنها تصبح شيئاً لا يطاق، لذلك فإذا لم ينتقل الإنسان من هذه الحرية السلبية إلى الحرية الإيجابية، التي يصل إليها عندما يمتلك ذاته، فإنه قد يهرب من حريته السلبية إلى الصور المختلفة للخضوع والعبادة الصنمية، فالحرية الإيجابية تتطلب تحرر الفرد من داخله، وقدرته على أن يكون نفسه، وأن يحقق نوعاً من الارتباط بالعالم وبالآخرين دون أن يفقد ذاته، ودون أن يضحي بحريته، وأقرب مثال يوضح هذه الفكرة، حالة الإنسان الذي تحرر من روابط الأمومة بالمعنى البيولوجي، لكنه لم يتحرر من هذه الروابط بالمعنى النفسي، ولا شك في أن مثل هذا الإنسان سيظل طفلاً رضيعاً لا يستطيع أن يعتمد على نفسه قط.

ثالثا: أن فروم قد عالج قضية الاغتراب من خلال رؤية أحادية بمعنى أنه قد ركز فقط على الجانب السلبي من القضية، لذلك فهو يتناول الاغتراب على أنه نوع من "التشيؤ"، أو "نزع إنسانية الإنسان". أما الجانب الآخر من القضية أعني الجانب الإيجابي الذي يتمثل في اغتراب الفنان، أو رجل الثورة، أو المتصوف، فهذا ما أهمله فروم. وعلى الرغم من أن فروم قد أشار إلى فكرة العزلة الإيجابية التي تحدثت عنها بعض الديانات والتي تميز بعض الكتاب والمفكرين من أمثال كيركيجارد وكافكا، إلا أنه لم يستخدم مصطلح الاغتراب ليشير إلى هذا المعنى.

ويبدو أن هذا الموقف الفكري لا يخص فروم وحده، بل يمكن القول إن أغلب الفلاسفة المحدثين والمعاصرين، إنما يركزون على الجانب السلبي من القضية، ويمكن لنا أن نذكر في هذا الصدد فيورباخ، وماركس، وهيدجر، وماركيوز، من هنا فإننا نقترح أن نستخدم كلمة "التشيؤ" بدلاً من كلمة الاغتراب عندما نشير إلى هذه الحالة من الاغتراب السلبي، وذلك تجنباً للخلط والغموض الذي قد ينشأ عندما نتحدث عن الجانب الإيجابي من الاغتراب.

رابعا: أن قضية فروم الأساسية هي "الفرد" وهذا الجانب يقربه من الوجودية أكثر من الماركسية، ويتأكد هذا التقارب من خلال قول فروم بفكرة "الذات الأصيلة"، و"الذات الزائفة"، تلك الفكرة التي لا تختلف كثيراً عن فكرة "الوجود الأصيل"، "والوجود الزائف"، عند فلاسفة الوجودية، كذلك يشارك فروم فلاسفة الوجودية في عدائهم الشديد للحشد، وفي رفضهم الامتثال، أو الخضوع لأية قوة أعلى من الإنسان، وعلى الرغم من أن فروم يعلي من مكانة "كارل ماركس"، ويعترف بتأثره به، وعلى الرغم من أنه يرى في الاشتراكية السبيل الأمثل لخلق مجتمع ينتهي فيه اغتراب الإنسان، إلا أن هذا لا يجب أن يخدعنا ويجعلنا نسرع بالقول أن فروم ينتمي إلى الاشتراكية، فالحق أن الاشتراكية التي يتحدث عنها فروم هي خليط من أفكار ماركس الشاب، وآراء مفكري الاشتراكية الخيالية الممتزجة بروح الوجودية، لهذا يمكن القول إن اشتراكية فروم لا تزيد عن كونها تأملات مفكر، أو أحلام فيلسوف، ولكن يصعب أن نصفها في إطار الاشتراكية التقليدية، وموقف فروم هنا ينطبق أيضاً على هربرت ماركيوز الذي يصف نفسه بالماركسية على الرغم من أنه لم يأخذ من الماركسية إلا اسمها، لهذا فإننا نؤكد مرة أخرى على أهمية الحذر في التعامل مع التصريحات التي يقول بها المفكرون والفلاسفة.

 

محمد الحمامصي

 
محمد الحمامصي
 
أرشيف الكاتب
القاهرة منتصف القرن التاسع عشر في عيون إدوارد وليم لين
2017-09-22
النجيحي وحمدان: الوساطة أضحت قبلة منشودة في أميركا وأوروبا
2017-09-21
غيث البطيخي يتساءل: كيف يدّعون الإيمان ويَقتلون؟
2017-09-20
محمد الطوالبة يؤكد أن أركون وقع أسـير الاستخدام الأيديولوجي
2017-09-19
تعزيز صناعة الكتاب في الإمارات على طاولة الوطني للإعلام وجمعية الناشرين
2017-09-18
'في غرفة العنكبوت' محاولة لكتابة قصة حب بين ذكرين
2017-09-17
سمير غطاس يؤكد أن هناك علاقات وطيدة بين الجماعات الموجودة في غزة وسيناء
2017-09-15
'الخلاص بالفن' يدعو الإنسان إلى التمسك بالحلم والتذرع بالأمل
2017-09-15
'الشارقة الدولي للكتاب' يستعد لدورته الجديدة
2017-09-14
مكتبة الاسكندرية تفتتح مؤتمر 'مستقبل القوى الناعمة المصرية'
2017-09-13
المزيد

 
>>