First Published: 2017-11-13

التعري أمام فيسبوك للوقاية من الثأر الإباحي!

 

الشبكة الاجتماعية الأكبر تختبر نظام ذكاء اصطناعي يعتمد صورا يرسلها المستخدمين عراة لتخزين بصمة رقمية تحظر نشر صور مشابهة.

 

ميدل ايست أونلاين

خطوة تستوجب ثقة مطلقة في المنصة

واشنطن - اتخذت فيسبوك من فلسفة "وداوني بالتي كانت هي الداء" شعارا لعلاج احد اكثر المشاكل خطورة وحساسية على شبكتها الاجتماعية، وذالك بطلب تحميل صور المستخدمين عراة بغرض التصدي لمشاكل "الثأر الإباحي".

ويختبر الموقع نظام ذكاء اصطناعي يعتمد نسخة من صورة المستخدم عاريا، لتخزين "بصمة" للصورة ومنع تداول أي نسخ منها من جانب عشاق سابقين.

وتجرى الاختبارات في أستراليا، حيث تشير دراسات إلى أن واحدة من بين كل خمس نساء تتراوح أعمارهن بين 18 و45 عاما ربما تعرضت لإساءة باستخدام صورها.

وقال رئيس قسم السلامة العالمية في فيسبوك أنتيغون ديفيس، إن "سلامة ورفاه مجتمع فيسبوك على رأس أولوياتنا، وكجزء من جهودنا المستمرة لتحسين عملية اكتشاف وحذف المحتوى الذي ينتهك معايير مجتمعنا، نستخدم تقنية مطابقة الصور لمنع مشاركة الصور الحميمة غير المناسبة على فيسبوك وإنستغرام ومسنجر".

وتقول الشركة إنها لن تخزن الصور، كما سيكون الذكاء الاصطناعي التابع لفيسبوك الوحيد القادر على الوصول إليها، ولكن يتطلب النظام قدرا هائلا من ثقة المستخدمين.

وتقول مفوض السلامة الإلكترونية الأسترالية جولي إنمان غرانت إن "الأمر سيكون مشابها لإرسال صورتك إلى بريدك الإلكتروني".

ولكن يبدو أن هذه الطريقة أكثر أمانا، حيث لا يتم تخزين الصورة وإنما تخزين الرابط واستخدام الذكاء الاصطناعي وغيره من تقنيات مطابقة الصور.

وتضيف "إذا حاول شخص ما تحميل الصورة نفسها، والتي سيكون لها البصمة الرقمية نفسها، فسيتم وقف العملية ومنع تحميلها".

وتؤكد "نشهد سيناريوهات عديدة من المحتمل التقطت فيها صور أو مقاطع فيديو بالتراضي في مرحلة ما، ولكن لم يكن هناك أي نوع من الموافقة على إرسال الصور أو مقاطع الفيديو على نطاق أوسع".

والنظام الوقائي سيكون قادرا على حماية المستخدمين عبر موقع فيسبوك فقط، اذ سيبقى بمقدور الأشخاص نشر الصور الحميمية في مكان آخر.

 


 
>>